
اجتاحت عاصفة شتوية عنيفة شرق قبرص في 21 فبراير 2026، مما تسبب في فيضانات مفاجئة في باراليمني ألحقت أضرارًا بمأوى الدفاع المدني وقطعت مؤقتًا عدة طرق ساحلية. تلقت خدمات الطوارئ المحلية أكثر من 120 مكالمة طلب مساعدة، معظمها من سائقي سيارات عالقين وأعمال تجارية تعاني من تسرب المياه. لم تُسجل أي إصابات، لكن السلطات أغلقت الطريق الساحلي بين كونوس وآيا نابا لمدة ست ساعات بينما كانت الفرق تزيل الحطام. يسلط هذا الحدث الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ التي تواجه وجهات البحر المتوسط خلال ما كان يُعتبر سابقًا موسمًا منخفض النشاط. بالنسبة لمديري السفر الذين ينظمون اجتماعات الشركات وانتقالات المغتربين، يشكل هذا الاضطراب تذكيرًا بضرورة تضمين بنود الطوارئ المناخية في العقود ومتابعة التنبيهات الحية الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية القبرصية. نفذ الفنادق في المنطقة بروتوكولات الطوارئ، حيث نقلوا الضيوف من الطوابق الأرضية وحموا معدات تكنولوجيا المعلومات. كما نقل بعض منظمي المؤتمرات جلسات فرعية إلى الإنترنت، مما يعكس الأهمية المتزايدة للبنية التحتية للفعاليات الهجينة. وأكد مهندسو البلدية أن الفيضانات ستسرع خطط تطوير شبكات الصرف على شارع بروتاراس ورفع أجزاء حيوية من الطرق بمقدار 30 سنتيمترًا. خصصت وزارة النقل 7 ملايين يورو من صندوق التعافي الأوروبي لإنشاء ممرات سياحية مقاومة للمناخ، ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء في الربع الثالث من 2026. وعند الانتهاء، من المتوقع أن تقلل هذه المشاريع من تكرار إغلاق الطرق التي تؤثر على تنقلات المطار وسلاسل التوريد.
المصدر: In-Cyprus