
تُعد احتفالات "الاثنين الأخضر" المفعمة بالحيوية عادةً انطلاقة موسم السياحة الربيعي في قبرص، إلا أن بلدية فوروكِليني أعلنت في 22 فبراير إلغاء فعالية هذا العام بعد أن فرضت الحكومة حجرًا صحيًا على المزارع المجاورة بسبب مرض الحمى القلاعية. يقع الموقع الشهير على قمة التل على بعد أقل من كيلومترين من وحدات الماشية المصابة، ويقع الآن ضمن منطقة محظورة يُنصح فيها بتجنب التجمعات العامة.
يُعد هذا الإلغاء ضربة قوية لوكلاء السفر الذين يروّجون لحزم سياحية تجمع بين الكرنفال والاثنين الأخضر للعائلات المغتربة العاملة في الخليج وإسرائيل. وقد سجل الفنادق على طول خليج لارنكا بالفعل تراجعًا بنسبة 5% في الحجوزات لعطلة نهاية الأسبوع الممتدة في 23-24 فبراير.
تُذكّر هذه الحادثة بأن الأزمات الصحية الحيوانية قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الناس؛ حيث يجب إعادة توجيه أو إلغاء حافلات النقل التي كانت مخصصة لنقل السياح من مطار لارنكا إلى الفعالية، في حين يواجه موردو التموين خسائر بسبب المخزون القابل للتلف. كما أبلغت شركات الطيران التي تشغل رحلات موسمية من بيروت وعمان أن حجوزات المجموعات المرتبطة بالمهرجان معلقة بانتظار توجيهات جديدة.
تؤكد السلطات أن القرار يتماشى مع بروتوكولات الاتحاد الأوروبي لإدارة الفعاليات خلال تفشيات الأمراض الحيوانية من الفئة أ. وقد اقترح المنظمون إقامة احتفال أصغر في ساحة المدينة أواخر مارس إذا نجحت الإجراءات البيطرية في السيطرة على الوضع.
ينبغي لمديري مخاطر السفر تنبيه العائلات المغتربة الموجودة في قبرص بشأن إغلاق الطرق المحلية، ونصح المسافرين الترفيهيين بأن تصاريح التجمعات العامة قد تُلغى في أي لحظة حتى يستقر وضع مرض الحمى القلاعية.
يُعد هذا الإلغاء ضربة قوية لوكلاء السفر الذين يروّجون لحزم سياحية تجمع بين الكرنفال والاثنين الأخضر للعائلات المغتربة العاملة في الخليج وإسرائيل. وقد سجل الفنادق على طول خليج لارنكا بالفعل تراجعًا بنسبة 5% في الحجوزات لعطلة نهاية الأسبوع الممتدة في 23-24 فبراير.
تُذكّر هذه الحادثة بأن الأزمات الصحية الحيوانية قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الناس؛ حيث يجب إعادة توجيه أو إلغاء حافلات النقل التي كانت مخصصة لنقل السياح من مطار لارنكا إلى الفعالية، في حين يواجه موردو التموين خسائر بسبب المخزون القابل للتلف. كما أبلغت شركات الطيران التي تشغل رحلات موسمية من بيروت وعمان أن حجوزات المجموعات المرتبطة بالمهرجان معلقة بانتظار توجيهات جديدة.
تؤكد السلطات أن القرار يتماشى مع بروتوكولات الاتحاد الأوروبي لإدارة الفعاليات خلال تفشيات الأمراض الحيوانية من الفئة أ. وقد اقترح المنظمون إقامة احتفال أصغر في ساحة المدينة أواخر مارس إذا نجحت الإجراءات البيطرية في السيطرة على الوضع.
ينبغي لمديري مخاطر السفر تنبيه العائلات المغتربة الموجودة في قبرص بشأن إغلاق الطرق المحلية، ونصح المسافرين الترفيهيين بأن تصاريح التجمعات العامة قد تُلغى في أي لحظة حتى يستقر وضع مرض الحمى القلاعية.
المصدر: In-Cyprus / Phileleftheros