
حصل المسافرون إلى ألمانيا ومنطقة شنغن الأوسع على مهلة إضافية: فقد أكدت المفوضية الأوروبية في 25 فبراير أن نظام المعلومات والتصريح الأوروبي للسفر (ETIAS) الذي طال انتظاره لن يكون جاهزًا للعمل قبل عام 2027 على الأقل. ووفقًا لمسؤولين نقلتهم صحيفة "ذا بورتغال نيوز"، جاء هذا القرار بعد استمرار المشاكل التقنية في نظام الدخول والخروج المترابط (EES)، الذي يجب أن تعمل أكشاك التعرف البيومتري فيه لمدة لا تقل عن ستة أشهر قبل إطلاق ETIAS.
ويعني هذا التأجيل أن زوار الأعمال من الدول المعفاة من التأشيرة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، يمكنهم الاستمرار في دخول ألمانيا دون الحاجة إلى دفع رسوم التصريح المسبق البالغة 20 يورو، والتي كان من المقرر تطبيقها في أواخر 2026. وكانت مطارات ألمانية مثل فرانكفورت وميونيخ قد حذرت من احتمال حدوث طوابير انتظار تصل إلى أربع ساعات إذا تم تطبيق النظامين EES وETIAS في نفس فترة العطلات الصيفية.
بالنسبة لأصحاب العمل في ألمانيا، فإن هذا التأجيل يقلل من تكاليف الامتثال على المدى القصير. وتقدر شركة لوفتهانزا أن 17% من ركابها بين القارات كان من الممكن أن يُمنعوا من الصعود للطائرة بسبب أخطاء في الوثائق خلال تطبيق النظامين معًا. ومع ذلك، تحذر شركات إدارة السفر من أن هذا التأجيل مؤقت، وينبغي على فرق الموارد البشرية تخصيص ميزانية للرسوم القادمة والتأكد من صحة بيانات جوازات سفر الموظفين في أنظمة التنقل العالمية.
وتشير مصادر في وزارة الداخلية الألمانية إلى أن الوقت الإضافي سيساعد المطارات الإقليمية الصغيرة على تركيب أكشاك التعرف البيومتري واختبار روابط البيانات مع المستودع المركزي للاتحاد الأوروبي. وسجلت تجربة بوابات التعرف على الوجه في مطار هامبورغ معدل تطابق أولي بنسبة 92% في يناير، وهو أقل من الهدف المحدد بنسبة 97%.
ولا يزال البرلمان الأوروبي مطالبًا بالموافقة على الجدول الزمني المعدل، لكن المطلعين في بروكسل يتوقعون موافقة سريعة، مستندين إلى ضغوط الدول الأعضاء لتجنب فوضى السفر في صيف 2026. وينبغي على الشركات متابعة التوجيهات الجديدة، حيث من المتوقع أن تنشر الحكومة الألمانية خارطة طريق تنفيذية محدثة قبل نهاية الربع الثاني من العام.
ويعني هذا التأجيل أن زوار الأعمال من الدول المعفاة من التأشيرة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، يمكنهم الاستمرار في دخول ألمانيا دون الحاجة إلى دفع رسوم التصريح المسبق البالغة 20 يورو، والتي كان من المقرر تطبيقها في أواخر 2026. وكانت مطارات ألمانية مثل فرانكفورت وميونيخ قد حذرت من احتمال حدوث طوابير انتظار تصل إلى أربع ساعات إذا تم تطبيق النظامين EES وETIAS في نفس فترة العطلات الصيفية.
بالنسبة لأصحاب العمل في ألمانيا، فإن هذا التأجيل يقلل من تكاليف الامتثال على المدى القصير. وتقدر شركة لوفتهانزا أن 17% من ركابها بين القارات كان من الممكن أن يُمنعوا من الصعود للطائرة بسبب أخطاء في الوثائق خلال تطبيق النظامين معًا. ومع ذلك، تحذر شركات إدارة السفر من أن هذا التأجيل مؤقت، وينبغي على فرق الموارد البشرية تخصيص ميزانية للرسوم القادمة والتأكد من صحة بيانات جوازات سفر الموظفين في أنظمة التنقل العالمية.
وتشير مصادر في وزارة الداخلية الألمانية إلى أن الوقت الإضافي سيساعد المطارات الإقليمية الصغيرة على تركيب أكشاك التعرف البيومتري واختبار روابط البيانات مع المستودع المركزي للاتحاد الأوروبي. وسجلت تجربة بوابات التعرف على الوجه في مطار هامبورغ معدل تطابق أولي بنسبة 92% في يناير، وهو أقل من الهدف المحدد بنسبة 97%.
ولا يزال البرلمان الأوروبي مطالبًا بالموافقة على الجدول الزمني المعدل، لكن المطلعين في بروكسل يتوقعون موافقة سريعة، مستندين إلى ضغوط الدول الأعضاء لتجنب فوضى السفر في صيف 2026. وينبغي على الشركات متابعة التوجيهات الجديدة، حيث من المتوقع أن تنشر الحكومة الألمانية خارطة طريق تنفيذية محدثة قبل نهاية الربع الثاني من العام.
المصدر: The Portugal News