
افتتح فندق مركز الإعلام في بكين أبوابه في 27 فبراير 2026 أمام أكثر من 3000 صحفي مسجل، بينهم أكثر من 1000 من هونغ كونغ وماكاو وتايوان والخارج، لتغطية "الدورتين" السنويتين للمجلس الوطني لنواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في أوائل مارس. بالنسبة للصحافة الأجنبية، يعمل مركز الإعلام كمركز متكامل لتجديد التأشيرات، وتخليص استيراد المعدات، وتوفير محطات عمل عالية السرعة بتقنية 5G. وفقًا لإشعار سابق من مكاتب المجلس الوطني والمؤتمر الاستشاري، قدم الصحفيون الأجانب المقيمون في الصين طلباتهم مباشرة إلى المركز، بينما حصل الصحفيون غير المقيمين على الاعتماد عبر السفارات الصينية أو وكالات التأشيرات المعتمدة، وهي عملية تم تطويرها هذا العام لتشمل النماذج الإلكترونية وأهداف إنجاز خلال 72 ساعة. يعكس هذا النظام المبسط جهودًا أوسع لتسهيل التنقل المهني قصير الأمد. تأشيرات الإعلام (J-2)، التي كانت صالحة عادة لمدة 30 يومًا، يمكن الآن تحويلها في الموقع إلى تأشيرات دخول متعددة تغطي كامل فترة انعقاد البرلمان، مما يقلل من الحاجة لزيارة السفارات أثناء المهمة. يضم المركز أيضًا أجنحة لشركتي "تشاينا موبايل" و"يونيون باي" لتسريع الحصول على شرائح الاتصال المحلية وتسجيل الدفع عبر الهاتف المحمول، وهي خدمات كانت تتطلب سابقًا وقتًا طويلاً خارج الموقع. إلى جانب الجانب الصحفي، يعكس هذا التدفق المؤقت قدرة الصين على التعامل مع أعداد كبيرة من الوافدين الدوليين تحت إجراءات أمنية مشددة. تسجل الفنادق داخل الطريق الدائري الثالث في بكين نسب إشغال تزيد على 95%، وقد أطلقت منصات خدمات النقل عبر التطبيقات إشعارات باللغة الإنجليزية ومناطق تعرفة ثابتة حول ميدان تيانانمن لتنظيم الطلب. يجب على المنظمات التي ترسل مسؤولين لحضور فعاليات الضغط خلال الدورتين توقع تشديد فحوصات الهوية وتقييد وصول المركبات قرب قاعة الشعب الكبرى في الفترة من 3 إلى 11 مارس، مع ضرورة تخصيص وقت إضافي للتنقل ضمن الجداول الزمنية. يقدم نموذج مركز الإعلام، الذي يجمع بين تسهيل الهجرة والاتصالات والنقل، نموذجًا يحتذى به من قبل مستضيفي المؤتمرات الآخرين لتعزيز حركة التنقل خلال الفعاليات الكبرى.