
أصدرت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) تقريرها الشهري لشهر فبراير بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء مارك كارني إلى مومباي، كاشفةً عن انخفاض مدة معالجة طلبات تأشيرات الزوار من الهند من 78 إلى 71 يومًا. وتظل قرارات تصاريح العمل مستقرة عند ثمانية أسابيع، بينما تستمر معالجة تصاريح الدراسة في غضون أربعة أسابيع. يأتي هذا التحسن الطفيف بعد عامين من التأخيرات المزمنة التي أزعجت مديري التنقل في الهند الذين ينقلون الموظفين لزيارات قصيرة للعملاء. وعلى الرغم من أن 71 يومًا لا تزال فترة طويلة مقارنةً بالمدة الطبيعية قبل الجائحة التي كانت 15 يومًا، إلا أن أصحاب العمل يرون في هذا الاتجاه مؤشرًا إيجابيًا قد يساعد في إنقاذ خطط السفر المبكرة لفِرَق المبيعات وفرق الاستشارات التقنية. تُظهر بيانات IRCC أيضًا أن معالجة تأشيرات السوبر للآباء والأجداد تستغرق الآن في المتوسط 210 أيام، أي أسرع بثلاثة أيام مقارنة بشهر يناير، بينما تستغرق تجديدات الإقامة الدائمة 29 يومًا. ويظل طابور العمالة الماهرة الفيدرالية عند سبعة أشهر، لكن فئة الخبرة الكندية قفزت إلى سبعة أشهر، مما يشير إلى طلب متجدد بين المواهب الهندية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المقيمة في كندا. ويشير محامو التأشيرات إلى أن أحد العوامل الرئيسية لتحسن مؤشرات تأشيرات الزوار هو إعادة توزيع 200 محكم إلى نيودلهي وتشاندigarh، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في فرز الطلبات منخفضة المخاطر. وتتعرض الوكالة لضغوط سياسية لإظهار تقدم قبل بدء المفاوضات حول ملحق محتمل لحركة العمالة ضمن اتفاقية التجارة الحرة بين الهند وكندا (CEPA). نقاط يجب على أصحاب العمل مراعاتها: اعتماد معيار الـ71 يومًا الجديد في جداول المشاريع، الاستمرار في تقديم خطابات دعوة كاملة لتجنب الفحص الثانوي، ومتابعة التعديلات على تأشيرات السوبر إذا كانوا يخططون لزيارات عائلية طويلة لكبار التنفيذيين الذين تم نقلهم إلى كندا.
المصدر: NDTV