
للمرة الخامسة فقط خلال عقدين، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 28 فبراير 2026 تحذيرًا عالميًا مستقلاً تدعو فيه المواطنين الأمريكيين إلى "زيادة اليقظة" في جميع أنحاء العالم. جاء هذا التحذير بعد ساعات من الغارات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردود تهديدات إيرانية جديدة تستهدف المصالح الأمريكية في الخارج. ينبه التحذير إلى احتمال إغلاق الأجواء في أجزاء من الشرق الأوسط دون سابق إنذار، وإمكانية إعادة توجيه أو إلغاء الرحلات التجارية، واندلاع مظاهرات تستهدف المسافرين الأمريكيين بشكل مفاجئ.
ويحث التحذير الأمريكيين في الخارج على التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) ومتابعة رسائل الأمن من أقرب سفارة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يُفعّل التحذير مراجعات تلقائية لمسؤوليات العناية الواجبة. يقوم مديرو الأمن المؤسسي بتحديث أدوات تتبع المسافرين، ومراجعة عقود الإخلاء الطارئ، وإعادة تقييم المخاطر الخاصة بالمواقع، خصوصًا للموظفين المقرر سفرهم عبر مراكز الخليج مثل دبي أو الدوحة خلال الأسبوعين المقبلين.
تشير شركات التأمين على مخاطر السفر إلى أن أقساط التأمين على مخاطر الحرب في طرق الشرق الأوسط قد تضاعفت منذ الغارات. عمليًا، يُنصح المسافرون بزيادة وقت الترانزيت في جداولهم، وحمل نسخ ورقية من وثائق السفر تحسبًا لفقدان الاتصال بالهواتف الذكية، وإعادة تأكيد المواعيد التي تعتمد على مكاتب حكومية تعمل بساعات محدودة.
المواطنون الأمريكيون الذين يخططون لرحلات جديدة إلى دول مصنفة بمستوى تحذير 4 يجب أن يحصلوا على موافقة إدارية موثقة لتلبية قواعد الحوكمة المؤسسية الجديدة المتعلقة بالسفر عالي المخاطر. وعلى الرغم من أن التحذير العالمي ليس حظر سفر شامل، إلا أن صياغته تعزز الالتزام القانوني لأرباب العمل في تبرير إرسال الموظفين إلى مناطق ذات تهديدات مرتفعة. الشركات التي تتجاهل هذه التوجيهات قد تواجه مسؤوليات قانونية متزايدة في حال وقوع أي حادث.
ويحث التحذير الأمريكيين في الخارج على التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) ومتابعة رسائل الأمن من أقرب سفارة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يُفعّل التحذير مراجعات تلقائية لمسؤوليات العناية الواجبة. يقوم مديرو الأمن المؤسسي بتحديث أدوات تتبع المسافرين، ومراجعة عقود الإخلاء الطارئ، وإعادة تقييم المخاطر الخاصة بالمواقع، خصوصًا للموظفين المقرر سفرهم عبر مراكز الخليج مثل دبي أو الدوحة خلال الأسبوعين المقبلين.
تشير شركات التأمين على مخاطر السفر إلى أن أقساط التأمين على مخاطر الحرب في طرق الشرق الأوسط قد تضاعفت منذ الغارات. عمليًا، يُنصح المسافرون بزيادة وقت الترانزيت في جداولهم، وحمل نسخ ورقية من وثائق السفر تحسبًا لفقدان الاتصال بالهواتف الذكية، وإعادة تأكيد المواعيد التي تعتمد على مكاتب حكومية تعمل بساعات محدودة.
المواطنون الأمريكيون الذين يخططون لرحلات جديدة إلى دول مصنفة بمستوى تحذير 4 يجب أن يحصلوا على موافقة إدارية موثقة لتلبية قواعد الحوكمة المؤسسية الجديدة المتعلقة بالسفر عالي المخاطر. وعلى الرغم من أن التحذير العالمي ليس حظر سفر شامل، إلا أن صياغته تعزز الالتزام القانوني لأرباب العمل في تبرير إرسال الموظفين إلى مناطق ذات تهديدات مرتفعة. الشركات التي تتجاهل هذه التوجيهات قد تواجه مسؤوليات قانونية متزايدة في حال وقوع أي حادث.
المصدر: U.S. Department of State