
المسافرون في الخليج الذين يخططون لرحلات إلى الصين يواجهون توقفًا في معالجة التأشيرات لمدة يومين بعد أن أصدر مركز خدمات طلبات التأشيرة الصينية (CVASC) في دبي "إشعارًا هامًا" بتعليق جميع العمليات الخارجية في 2 و3 مارس 2026. وأشار الإشعار، مستندًا إلى تقييم جديد لمخاطر أمنية، إلى ضرورة تأجيل الزيارات إلا في حالات الطوارئ القصوى. ولم تُكشف التفاصيل، لكن محللي الأمن الإقليمي ربطوا هذا الإجراء بحوادث طائرات مسيرة حديثة في دول مجاورة. يشمل التوقف تقديم جوازات السفر، وجمع البيانات البيومترية، وإعادة الوثائق، كما تم تعليق خدمات الصالات المميزة. من المتوقع استئناف ساعات العمل المعتادة المعدلة لشهر رمضان (من 09:00 إلى 14:00 للتقديم، ومن 09:00 إلى 15:00 للاستلام) اعتبارًا من 4 مارس. يجب على فرق التنقل المؤسسية التي تدير مشاريع في قطاع الطاقة الصيني، والتي تُدار غالبًا من مقرات الإمارات، إبلاغ المسافرين الذين لديهم حجوزات طيران فورًا. التأشيرات العاجلة المقدمة في 1 مارس لن تُصدر قبل 4 مارس على الأقل، مما قد يضطر المسافرين لتغيير مواعيد تذاكرهم. شركات الطيران تعفي الركاب المتأثرين من رسوم تغيير المواعيد عند تقديم إشعار CVASC. يمكن للمسافرين الذين يضطرون للسفر بشكل عاجل التوجه إلى القنصلية الصينية في دبي لطلب خطاب استثناء، لكن الموافقة تخضع لتقدير القنصلية وتتطلب إثبات حالة إنسانية. كما يجب على الموارد البشرية تذكير الموظفين بأن نظام العبور بدون تأشيرة لمدة 144 ساعة عبر مطارات مختارة في الصين لا ينطبق إذا كانت الوجهة النهائية هي البر الرئيسي للصين. هذه الحادثة تؤكد أهمية اعتماد استراتيجيات تأشيرات متعددة الدول، مثل المعالجة في أبوظبي أو البحرين، لتجنب تعطيل الرحلات العاجلة بسبب إغلاق مركز واحد فقط.