
في ظل الفوضى التي شهدتها جداول الرحلات الجوية، نفذت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP) عملية طوارئ داخل مطارات الإمارات. وأعلنت الهيئة في بيان صدر بتاريخ 3 مارس 2026 أن فرقها الميدانية أتمت إجراءات الدخول والعبور والخروج لـ 30,913 مسافرًا عبر مطارات دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وفي خطوة حاسمة، أصدرت الهيئة 15,327 تأشيرة دخول قصيرة الأمد للمسافرين الذين علقوا بسبب فقدان رحلات الربط. تسمح هذه التأشيرات بالإقامة القانونية لمدة تصل إلى 14 يومًا، ويمكن تحويلها إلى تأشيرات زيارة عادية عبر الإنترنت إذا استمر الاضطراب. كما أكدت الهيئة إعفاء المتأخرين عن المغادرة من الغرامات، شريطة مغادرتهم خلال سبعة أيام من موعد رحلتهم الجديدة.
يعتمد برنامج التأشيرات السريع على نظام رقمي متكامل أطلقته الهيئة في 2025، يمكّن الضباط من التقاط البيانات البيومترية باستخدام أجهزة لوحية محمولة وملء ملفات التأشيرات تلقائيًا من شرائح جوازات السفر. وقد وفرت شركات تشغيل المطارات صالات استقبال مؤقتة وحافلات لنقل المسافرين إلى الفنادق، بتكاليف تم تغطيتها من صندوق تضامن الطيران الطارئ الذي أُنشئ بعد جائحة 2020.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يخفف هذا الإجراء من عبء الامتثال القانوني، حيث أصبح لدى الموظفين العالقين وضع قانوني موثق، مما يمنح الشركات وقتًا لإعادة حجز رحلاتهم. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل بتحديث خطابات التكليف لتوضيح فئة التأشيرة الاستثنائية، وتذكير الموظفين بأن تغطية التأمين الصحي المحلية تبدأ فقط بعد ختم تأشيرة الإقامة.
تؤكد الهيئة أن خطة استمرارية الأعمال ستظل مفعلة حتى تصل حركة الرحلات إلى 70% على الأقل من المستويات الطبيعية. وحثت الهيئة الشركات والمسافرين على الاعتماد فقط على القنوات الرسمية للحصول على تحديثات الهجرة، محذرة من المحتالين الذين يبيعون تأشيرات "الأولوية" المزيفة خارج المطارات.
وفي خطوة حاسمة، أصدرت الهيئة 15,327 تأشيرة دخول قصيرة الأمد للمسافرين الذين علقوا بسبب فقدان رحلات الربط. تسمح هذه التأشيرات بالإقامة القانونية لمدة تصل إلى 14 يومًا، ويمكن تحويلها إلى تأشيرات زيارة عادية عبر الإنترنت إذا استمر الاضطراب. كما أكدت الهيئة إعفاء المتأخرين عن المغادرة من الغرامات، شريطة مغادرتهم خلال سبعة أيام من موعد رحلتهم الجديدة.
يعتمد برنامج التأشيرات السريع على نظام رقمي متكامل أطلقته الهيئة في 2025، يمكّن الضباط من التقاط البيانات البيومترية باستخدام أجهزة لوحية محمولة وملء ملفات التأشيرات تلقائيًا من شرائح جوازات السفر. وقد وفرت شركات تشغيل المطارات صالات استقبال مؤقتة وحافلات لنقل المسافرين إلى الفنادق، بتكاليف تم تغطيتها من صندوق تضامن الطيران الطارئ الذي أُنشئ بعد جائحة 2020.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يخفف هذا الإجراء من عبء الامتثال القانوني، حيث أصبح لدى الموظفين العالقين وضع قانوني موثق، مما يمنح الشركات وقتًا لإعادة حجز رحلاتهم. ومع ذلك، يُنصح أصحاب العمل بتحديث خطابات التكليف لتوضيح فئة التأشيرة الاستثنائية، وتذكير الموظفين بأن تغطية التأمين الصحي المحلية تبدأ فقط بعد ختم تأشيرة الإقامة.
تؤكد الهيئة أن خطة استمرارية الأعمال ستظل مفعلة حتى تصل حركة الرحلات إلى 70% على الأقل من المستويات الطبيعية. وحثت الهيئة الشركات والمسافرين على الاعتماد فقط على القنوات الرسمية للحصول على تحديثات الهجرة، محذرة من المحتالين الذين يبيعون تأشيرات "الأولوية" المزيفة خارج المطارات.