
في مذكرة فنية بتاريخ 3 مارس، أصدرت إدارة الأجانب في جزر البليار (UTEX) جدولاً محدثًا يوضح أن طلبات بطاقات الإقامة لأفراد عائلات المواطنين الإسبان المقدمة حتى 27 فبراير تخضع حالياً للمراجعة. يُظهر الوثيقة تسارعًا ملحوظًا مقارنة بعام 2025، حيث كانت الحالات المماثلة تستغرق ستة أشهر أو أكثر. ويرتبط هذا التقدم مباشرة بعملية التسوية الاستثنائية الوطنية التي أُعلنت في يناير، وجهود مدريد لتصفية الملفات المتراكمة قبل موسم السياحة الصيفي، الذي يشهد زيادة كبيرة في عدد العمال الموسميين في الجزر. قامت السلطات بإعادة توزيع الموظفين من فئات تصاريح أقل ازدحامًا، وأدخلت أكشاك التوقيع الرقمي لتقليل المواعيد الشخصية بنسبة 40%. بالنسبة لأصحاب العمل في قطاعات الضيافة واليخوت والخدمات المساندة، تسريع قرارات لم شمل العائلة يزيل عقبة رئيسية أمام جذب مدراء مؤهلين من خارج الاتحاد الأوروبي يصرون على نقل أزواجهم وأفراد عائلاتهم. يشير محامو الهجرة إلى أن جدول جزر البليار غالبًا ما يشكل معيارًا غير رسمي للمحافظات الساحلية الأخرى التي تعتمد على العمالة الأجنبية. كما تذكر التعميم المتقدمين بضرورة إثبات إقامة مستمرة لمدة خمسة أشهر في إسبانيا ضمن إطار التسوية الاستثنائية، مع توضيح أن شهادات الحضور المدرسي وسجلات التسجيل السكاني تُقبل كبدائل لعقود الإيجار. وينبغي على الشركات مراجعة قوائم الوثائق المطلوبة للحالات المعلقة لتجنب رفض الطلبات الجديدة في ظل جدول المراجعة المشدد.