
وصلت المخاوف الأمنية الإقليمية إلى المستوى القنصلي في 3 مارس 2026، عندما أعلنت شركة VFS Global عن الإغلاق الفوري لجميع مراكز تقديم طلبات التأشيرة لمنطقة شنغن في الكويت. وأوضحت الشركة المزودة للخدمات الخارجية أن التعليق جاء "بناءً على طلب السفارات المعنية". وبعد ساعات قليلة، نشرت سفارة فرنسا في مدينة الكويت على منصة X أن مبنى القنصلية مغلق أمام الجمهور "حتى إشعار آخر"، وحثت المواطنين الفرنسيين على تجنب السفر غير الضروري.
تؤثر هذه الخطوة بشكل رئيسي على المقيمين في الكويت الذين يخططون للسفر إلى أوروبا، لكنها تعطل أيضاً برامج التنقل العالمية للشركات الفرنسية والمتعددة الجنسيات التي تعتمد على الكويت كمركز لتناوب موظفي النفط والغاز. وتقدر وكالات التوظيف أن هناك نحو 1500 ملف طلب تأشيرة شنغن للمسافرين بغرض العمل كانت قيد المعالجة وقت التعليق، وهو ما يعادل نحو خمس حجم الطلبات الشهرية المعتادة لفرنسا في الكويت.
ينبغي لمديري التنقل في الشركات توقع تأخيرات لا تقل عن أسبوعين عند استئناف المعالجة، نظراً لتراكم الملفات والحاجة إلى إعادة الفحص الأمني. ولا يُعد التقديم عبر القنصلية الفرنسية في دبي خياراً متاحاً، إذ أن مراكز التأشيرات في الإمارات مغلقة أيضاً.
على الشركات التي لديها احتياجات سفر عاجلة أن تفكر في التقديم من البحرين أو السعودية، حيث لا تزال الخدمات القنصلية الفرنسية متاحة، مع ضرورة منح وقت إضافي لنقل الملفات بين المكاتب.
تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية امتلاك جوازات سفر متعددة "جاهزة للتأشيرة" للمسافرين المتكررين، والتفاوض على بنود مرنة للتنقل في عقود المشاريع. كما يجب على أصحاب العمل مراجعة خطط إدارة الأزمات لتشمل سيناريوهات الوصول القنصلي، والتأكد من تسجيل المسافرين في نظام "أريان" التابع لوزارة الخارجية الفرنسية قبل السفر.
تؤثر هذه الخطوة بشكل رئيسي على المقيمين في الكويت الذين يخططون للسفر إلى أوروبا، لكنها تعطل أيضاً برامج التنقل العالمية للشركات الفرنسية والمتعددة الجنسيات التي تعتمد على الكويت كمركز لتناوب موظفي النفط والغاز. وتقدر وكالات التوظيف أن هناك نحو 1500 ملف طلب تأشيرة شنغن للمسافرين بغرض العمل كانت قيد المعالجة وقت التعليق، وهو ما يعادل نحو خمس حجم الطلبات الشهرية المعتادة لفرنسا في الكويت.
ينبغي لمديري التنقل في الشركات توقع تأخيرات لا تقل عن أسبوعين عند استئناف المعالجة، نظراً لتراكم الملفات والحاجة إلى إعادة الفحص الأمني. ولا يُعد التقديم عبر القنصلية الفرنسية في دبي خياراً متاحاً، إذ أن مراكز التأشيرات في الإمارات مغلقة أيضاً.
على الشركات التي لديها احتياجات سفر عاجلة أن تفكر في التقديم من البحرين أو السعودية، حيث لا تزال الخدمات القنصلية الفرنسية متاحة، مع ضرورة منح وقت إضافي لنقل الملفات بين المكاتب.
تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية امتلاك جوازات سفر متعددة "جاهزة للتأشيرة" للمسافرين المتكررين، والتفاوض على بنود مرنة للتنقل في عقود المشاريع. كما يجب على أصحاب العمل مراجعة خطط إدارة الأزمات لتشمل سيناريوهات الوصول القنصلي، والتأكد من تسجيل المسافرين في نظام "أريان" التابع لوزارة الخارجية الفرنسية قبل السفر.
المصدر: Arab Times (Kuwait)