
قدمت نقابة Slai-Cobas وعدد من النقابات العمالية الشعبية إشعارًا رسميًا بالإضراب في 4 مارس 2026، مما يمهد الطريق لإغلاق شامل عبر القطاعات المختلفة لمدة 24 ساعة يوم الاثنين 9 مارس. التوقيت يحمل دلالة رمزية، إذ أعلن عن التعبئة مباشرة بعد يوم المرأة العالمي، مستهدفة ما تسميه المنظمون "الفجوة المستمرة بين الجنسين في الأجور والأمان الوظيفي". تشمل القطاعات المتضررة التعليم، الرعاية الصحية، الحكومات المحلية، الطيران، السكك الحديدية، واللوجستيات البحرية.
سيكون قطاع النقل هو الأكثر تأثرًا على مستوى التنقل العالمي. فقد بدأت شركات الطيران بإلغاء رسوم تغيير التذاكر للسفر إلى أو عبر المجال الجوي الإيطالي في 9 مارس، في حين حذرت شركة التحكم في الحركة الجوية ENAV من تأخيرات في إدارة الحركة الجوية بين الساعة 10:00 و18:00 بتوقيت وسط أوروبا. ستشغل شركتا Trenitalia وItalo الحد الأدنى من الخدمات القانونية، لكن المسافرين من رجال الأعمال يتوقعون إلغاءات واسعة في خدمات Frecciarossa الطويلة المدى. كما أعلنت شركات المترو والحافلات المحلية في ميلانو ونابولي عن توقفات منفصلة لمدة أربع ساعات تتزامن مع الإضراب الوطني، مما يعقد الربط مع المطارات.
تقوم الشركات متعددة الجنسيات التي تخطط لعقد اجتماعات مجلس الإدارة خلال فعاليات اختبار الألعاب البارالمبية في ميلانو (7-10 مارس) بإعادة تقييم جداولها. ينصح مستشارو مخاطر السفر بالوصول قبل صباح الأحد أو التحول إلى الحضور الافتراضي. يجب على الشركات التي توظف عمالًا من الخارج أن تذكر أن الإضراب يمنح الموظفين الذين لا يستطيعون الوصول إلى أماكن عملهم التقدم للحصول على دعم الأجور الحكومي المعروف بـ "CIGS للعائق الموضوعي".
بالنسبة لمديري الموارد البشرية والتنقل، فإن المهام العاجلة واضحة: 1) إصدار إرشادات سفر محدثة؛ 2) التأكد من أن إشعارات العمال المرسلين عبر بوابة وزارة العمل الإيطالية تحتوي على قنوات اتصال متاحة خلال الإضراب؛ و3) إطلاع العائلات المغتربة على ترتيبات الرعاية الطبية الطارئة، حيث ستعمل العديد من المستشفيات العامة بطواقم محدودة.
يرى المحللون أنه إذا حقق الإضراب نسب مشاركة عالية، فقد يسرع النقاش البرلماني حول القانون المنتظر لتنظيم الضرائب على العمل عن بُعد، وهو إصلاح تؤكد جمعيات الأعمال أنه سيقلل الاعتماد على التنقل الفعلي ويعزز جاذبية إيطاليا للمواهب الأجنبية.
سيكون قطاع النقل هو الأكثر تأثرًا على مستوى التنقل العالمي. فقد بدأت شركات الطيران بإلغاء رسوم تغيير التذاكر للسفر إلى أو عبر المجال الجوي الإيطالي في 9 مارس، في حين حذرت شركة التحكم في الحركة الجوية ENAV من تأخيرات في إدارة الحركة الجوية بين الساعة 10:00 و18:00 بتوقيت وسط أوروبا. ستشغل شركتا Trenitalia وItalo الحد الأدنى من الخدمات القانونية، لكن المسافرين من رجال الأعمال يتوقعون إلغاءات واسعة في خدمات Frecciarossa الطويلة المدى. كما أعلنت شركات المترو والحافلات المحلية في ميلانو ونابولي عن توقفات منفصلة لمدة أربع ساعات تتزامن مع الإضراب الوطني، مما يعقد الربط مع المطارات.
تقوم الشركات متعددة الجنسيات التي تخطط لعقد اجتماعات مجلس الإدارة خلال فعاليات اختبار الألعاب البارالمبية في ميلانو (7-10 مارس) بإعادة تقييم جداولها. ينصح مستشارو مخاطر السفر بالوصول قبل صباح الأحد أو التحول إلى الحضور الافتراضي. يجب على الشركات التي توظف عمالًا من الخارج أن تذكر أن الإضراب يمنح الموظفين الذين لا يستطيعون الوصول إلى أماكن عملهم التقدم للحصول على دعم الأجور الحكومي المعروف بـ "CIGS للعائق الموضوعي".
بالنسبة لمديري الموارد البشرية والتنقل، فإن المهام العاجلة واضحة: 1) إصدار إرشادات سفر محدثة؛ 2) التأكد من أن إشعارات العمال المرسلين عبر بوابة وزارة العمل الإيطالية تحتوي على قنوات اتصال متاحة خلال الإضراب؛ و3) إطلاع العائلات المغتربة على ترتيبات الرعاية الطبية الطارئة، حيث ستعمل العديد من المستشفيات العامة بطواقم محدودة.
يرى المحللون أنه إذا حقق الإضراب نسب مشاركة عالية، فقد يسرع النقاش البرلماني حول القانون المنتظر لتنظيم الضرائب على العمل عن بُعد، وهو إصلاح تؤكد جمعيات الأعمال أنه سيقلل الاعتماد على التنقل الفعلي ويعزز جاذبية إيطاليا للمواهب الأجنبية.