
في وارسو، عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أكدت وزيرة الخارجية إيلينا فالتونن أن فنلندا ستنظم رحلة طيران خاصة مدعومة من الدولة من مسقط إلى هلسنكي لمساعدة المواطنين العالقين في الإمارات العربية المتحدة، في ظل توترات الشرق الأوسط التي تعطل المجال الجوي الإقليمي. جاء هذا الإعلان، الذي نشرته صحيفة "ذا يوروب توداي" في 5 مارس 2026، وسط إلغاء واسع للرحلات الجوية نتيجة للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وقد قدم حوالي 1900 مواطن فنلندي إشعارات سفر من الإمارات، بالإضافة إلى 60 آخرين من إيران. الرحلة الخاصة التي تمول ذاتياً، وتبلغ تكلفتها حوالي 2300 يورو بسبب ارتفاع تكاليف التأمين، ستنطلق "خلال عطلة نهاية الأسبوع"، مع تحديد التوقيت الدقيق بناءً على تصاريح الأمن. يجب على الركاب ترتيب سفرهم من الإمارات إلى عمان بأنفسهم، لكنهم سيحصلون على دعم قنصلي في الحصول على التصاريح وتنظيم الأمور اللوجستية. وأوضح رئيس الشؤون القنصلية جوسي تانر للصحفيين أن الوزارة قد تنظم رحلات إضافية إذا دعت الحاجة. وشدد على أن شركات الطيران ومنظمي الرحلات يتحملون المسؤولية الأساسية تجاه حاملي التذاكر، وحث الفنلنديين على استخدام الخيارات التجارية متى توفرت. ومع ذلك، ترى الحكومة أن الرحلة الخاصة تشكل شبكة أمان حيوية في ظل محدودية سعة الرحلات، وارتفاع الأسعار، وتغطية التأمين المتقطعة في مناطق النزاع. بالنسبة للمعنيين بالتنقل الدولي، تبرز هذه الحادثة أهمية التسجيل القنصلي، وتحديث تتبع المسافرين، والتخطيط للطوارئ لاستخدام الطرق البرية أو عبور دول ثالثة. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون في الخليج التأكد من جهة تغطية تكلفة الرحلة الخاصة المرتفعة، ووضع إجراءات موافقة داخلية؛ إذ يعتبر بعض شركات التأمين الرحلات المدعومة من الدولة غير قابلة للمطالبة بالتعويض. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بتوعية الموظفين بقواعد الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول إلى عمان، وضرورة حمل نسخ مطبوعة من تأكيد الرحلة الفنلندية عند عبور الحدود البرية من الإمارات. ستصدر وزارة الخارجية تفاصيل العمليات عبر حسابها على X (تويتر) ومنصة finlandabroad.fi. وينبغي على أصحاب العمل التأكد من اشتراك الموظفين المسافرين في تنبيهات الرسائل النصية، والحفاظ على جوازات سفر سارية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وهو شرط صارم لدخول عمان.
المصدر: The Europe Today