
أظهرت أحدث بيانات وزارة الداخلية، التي تم تصويرها بصريًا من قبل موقع Boatwatch UK المستقل، أن قاربًا صغيرًا واحدًا فقط يحمل 75 شخصًا وصل إلى شواطئ كنت يوم الأحد 8 مارس 2026، مقارنة بـ114 مهاجرًا في قاربين في اليوم السابق. وعلى الرغم من تقلب الأرقام اليومية بسبب الطقس وتكتيكات شبكات التهريب، فإن إجمالي العبور خلال سبعة أيام يصل الآن إلى 891، مقارنة بـ1,034 لنفس الفترة في عام 2025. وأفادت مصادر في قوة الحدود أن رياحًا بقوة أربع درجات في مضيق دوفر حالت دون انطلاق القوارب، بينما اعترضت الشرطة الفرنسية على الأقل ثلاث سفن قرب دونكيرك خلال الليل. ومع ذلك، فإن ركاب يوم الأحد—غالبًا من السوريين والإريتريين حسب الفحص الأولي—يرفعون إجمالي العام حتى الآن إلى 5,432. تأتي هذه الإحصائيات في وقت يستعد فيه النواب لمناقشة "كبح التأشيرات" الجديد من وزارة الداخلية، الذي سيمنع اعتبارًا من 26 مارس طلبات اللجوء من الأشخاص الذين سبق لهم الحصول على تأشيرات دراسة أو عمل في المملكة المتحدة. ويقول الوزراء إن هذه الخطوة ستقلل من استغلال الطرق القانونية، بينما ترى منظمات اللاجئين أنها لا تعالج عبور الحدود غير النظامي. بالنسبة لأصحاب العمل، فإن الأرقام المنخفضة تحمل جانبين؛ فقلة الوافدين تخفف الضغط على الإقامة المؤقتة في الفنادق التي تحجزها الحكومة في أحياء الأعمال بشكل عاجل، لكن خبراء اللوجستيات يشيرون إلى أن عدم التنبؤ بالوصولات لا يزال يعطل حركة الشحن في دوفر وفولكستون كلما أمنت زوارق الدورية هبوطًا غير متوقع. ويحذر محللو البيانات في Boatwatch من المبالغة في تفسير انخفاض يوم واحد فقط. فعبور القوارب عادة ما ينخفض في مارس قبل أن يرتفع بشكل حاد مع هدوء بحار الربيع. ففي عام 2025، انخفضت الأعداد اليومية مؤقتًا إلى أرقام مزدوجة قبل أن تصل إلى أكثر من 500 في منتصف أبريل. وقال الباحث المتخصص في الهجرة الدكتور بيتر والش: "لن تتضح آثار السياسات طويلة الأمد حتى موسم الصيف على الأقل."
المصدر: Boatwatch UK