
في مقابلة مع قناة سكاي نيوز في الساعات الأولى من 6 مارس 2026، أكدت وزيرة الداخلية شبانة محمود أن المقترحات الخاصة بترحيل العائلات التي ترفض المغادرة الطوعية "متوافقة مع التزامات بريطانيا تجاه رعاية الأطفال". وفقًا لمسودة السياسة، ستُعرض على العائلات التي تُرفض طلبات لجوئها مبالغ تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني لكل فرد (بحد أقصى 40,000 جنيه) لمغادرة البلاد؛ وإذا رفضوا، سيتم ترحيلهم بما في ذلك الأطفال. وعلى الرغم من أن الخطة تستهدف نظام اللجوء، إلا أنها تهم فرق التنقل العالمية لأنها تعكس تشديدًا في الخطاب التنفيذي قد يمتد إلى الالتزام بتأشيرات العمل. ويخشى الناشطون من أن الأطفال الحاصلين على تأشيرات تابعة قد يتعرضون لفحوصات جانبية. وأوضحت وزيرة الداخلية أن التوجيهات ستحدد "خطوطًا واضحة" بين حالات اللجوء المرفوضة والمهاجرين الاقتصاديين الملتزمين، لكنها رفضت استبعاد استخدام الصلاحيات لتقييد التأشيرات القائمة إذا خالف الآباء الشروط. وتخشى جمعيات السفر التجاري أن يؤدي النقاش العام إلى مزيد من تسييس الهجرة وحدوث تغييرات مفاجئة في السياسات، مثل زيادة رسوم التأمين الصحي على المهاجرين التي فُرضت دون إعلان العام الماضي. وينصح الشركات بالحفاظ على شفافية التواصل مع العائلات المغتربة ومتابعة التدقيق البرلماني على الخطة المقرر في أواخر مارس. وإذا تم تطبيق النظام، فسيعتمد على نفس بنية الرحلات الجوية الخاصة المستخدمة في ترحيل المجرمين الأجانب. ومن المتوقع طرح عقود اللوجستيات للمناقصة هذا الصيف، مما يشير إلى تنفيذ سريع بمجرد إقرار القانون.
المصدر: Sky News