
في تقرير نشرته صحيفة الغارديان في 9 مارس 2026 عن جزيرة كاساسا الصغيرة في بحر سيتو الداخلي باليابان، تجددت التوترات حول استثمارات العقارات الصينية الخارجية وتداعياتها الأمنية. يدعي المسؤولون المحليون أن قطعتين من الأرض، تم شراؤهما قانونياً قبل نحو عقد من مستثمرين من شنغهاي، قد تُستخدم لمراقبة المنشآت العسكرية الأمريكية واليابانية القريبة، مما دفع رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إلى التعهد بتشديد القوانين المتعلقة ببيع الأراضي قرب المواقع الحساسة. وبينما تتطور القضية في اليابان، فإن الجدل يشمل رأس المال الصيني ويعكس مراقبة أوسع لتدفقات العقارات الخارجية من البر الرئيسي بعد تخفيف بكين قيود الصرف الأجنبي على عمليات الشراء "الاستراتيجية" في 2024. تربط وسائل الإعلام اليابانية مبيعات كاساسا بمستويات الهجرة القياسية وتزايد القلق الشعبي، مما يعزز مقترحات لفحص وضع الإقامة للمشترين الأجانب والغرض من استخدام الأراضي. بالنسبة للشركات الصينية والأفراد ذوي الثروات العالية، يشير رد الفعل إلى زيادة العقبات التنظيمية عند شراء الأصول في الخارج—مع توقع فترات تدقيق أطول، والكشف عن المالكين المستفيدين النهائيين، وربما مراجعات أمنية مماثلة لتلك التي تجريها لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS). كما يجب على مديري التنقل والسفر مراقبة التأثيرات المحتملة: فقد تمتد القيود لتشمل تأشيرات المشاريع قصيرة الأجل إذا اشتبهت السلطات في دوافع استراتيجية. في المقابل، يخشى مشغلو الضيافة اليابانيون في الجزر قليلة السكان من أن تؤدي القوانين الصارمة إلى تثبيط الاستثمارات والسياحة التي هم في أمس الحاجة إليها. ويأمل بعض الناشطين المحليين في إعادة شراء الأراضي لتطوير السياحة البيئية، مما يبرز التوازن الدقيق بين الأمن والتنمية الاقتصادية في المناطق الريفية المتقادمة.
المصدر: The Guardian