
بعد ساعات قليلة من الإلغاءات التي شهدتها الصباح الباكر، تلقت قبرص دفعة إيجابية: أعلنت مطارات هيرميس في منتصف نهار 9 مارس أن الاتصال مع أوروبا "تم استعادته إلى حد كبير". أعادت شركات الطيران مثل لوفتهانزا، النمساوية، إيدلوايس، يورووينغز، الخطوط الجوية البريطانية، إيزي جيت وترانسافيا تشغيل رحلاتها المجدولة إلى لارنكا وبافوس بعد إعادة تقييم الأوضاع الأمنية. كما أعادت طيران الإمارات تشغيل رحلاتها اليومية بين دبي ولارنكا في 7 مارس، معيدة فتح بوابة الخليج الحيوية للمسافرين من رجال الأعمال. تُظهر بيانات اليوم أن مطاري قبرص يشهدان 138 حركة جوية مجدولة—102 في لارنكا و36 في بافوس—مربطين الجزيرة بما لا يقل عن 25 مدينة أوروبية بالإضافة إلى الأردن ولبنان. لا تزال هناك بعض القيود على الرحلات إلى إسرائيل وقطر والبحرين، لكن التعافي جاء أسرع مما توقعه العديد من منظمي الرحلات. تشير بيانات الحجز المسبق التي شاركها أعضاء ACTTA إلى أن سعة المقاعد خلال أسبوع عيد الفصح تسير عند 92% من مستويات 2025. بالنسبة للموظفين المتنقلين دولياً، تعني الأخبار تقليل التوصيلات المتتالية والعودة إلى حجز التذاكر الموحدة عبر فرانكفورت وفيينا وهيثرو. كما رحب مديرو الشحن بالتحديث، حيث يمكن الآن نقل مكونات تقنية حساسة للوقت موجهة إلى مركز التكنولوجيا المالية المتنامي في ليماسول في أمتعة الركاب بدلاً من الشحنات البطيئة. يبرز هذا الاستئناف السريع أهمية وجود بروتوكولات إدارة أزمات قوية بين شركات الطيران، يوروكترول والسلطات القبرصية. ويعزو المسؤولون الفضل إلى لوحة إشعارات الطيران الفورية الجديدة—التي تم تجربتها منذ يناير—في تقصير دورات اتخاذ القرار عند فتح الممرات الجوية. تخطط قبرص لعرض هذه الأداة كنموذج يُحتذى به خلال رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.
المصدر: Cyprus Mail