
نفذت وزارة السياحة والآثار المصرية بهدوء أول زيادة في رسوم تأشيرة الدخول لمرة واحدة عند الوصول (VoA) بعد أكثر من عقد، حيث رفعت الرسوم من 25 دولارًا إلى 30 دولارًا اعتبارًا من 1 مارس 2026. وأكدت مجلة Travel and Tour World هذا التغيير في 9 مارس 2026 بعد تلقي تقارير متعددة من مسافرين في مطار القاهرة الدولي أظهرت إضافة ملصق "رسوم تأشيرة دخول +5 دولارات" إلى ملصق التأشيرة الخضراء التقليدية. تُعد فرنسا من أبرز الأسواق الأوروبية لمصر، حيث زارها ما يقرب من 700,000 فرنسي في عام 2025، ولا يزال جميعهم مؤهلين للحصول على تأشيرة عند الوصول. قد تبدو الزيادة البسيطة بمقدار 5 دولارات غير ذات أهمية، لكن منظمي الرحلات السياحية يشيرون إلى أنها تضيف حوالي 20 يورو لتكلفة زيارة عائلة فرنسية مكونة من أربعة أفراد للبحر الأحمر، كما تجبرهم على تحديث كتيبات العروض السياحية وعمليات الدفع عند مكاتب الاستقبال وملاحظات إرشاد العملاء. والأهم من ذلك، أن الزيادة في الرسوم لا تؤثر على منصة التأشيرات الإلكترونية أو التأشيرات متعددة الدخول التي تُحصل مسبقًا من القنصليات، مما يشجع رجال الأعمال المنظمين على التحول إلى القنوات الرقمية. يُنصح الشركات الفرنسية التي ترسل فنيين أو مدققين لفترات قصيرة – والذين يعتمدون غالبًا على تأشيرات الوصول في اللحظة الأخيرة – بالتحول إلى التأشيرات الإلكترونية لتجنب متاعب استرداد الأموال والتعامل النقدي المفاجئ عند الوصول. رحبت جمعيات الصناعة مثل "Les Entreprises du Voyage" بعدم صحة الشائعات التي تحدثت عن زيادة إلى 45 دولارًا، لكنها دعت القاهرة إلى الإعلان عن أي تعديلات مستقبلية في الرسوم عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية لتقليل الارتباك في المطارات. وأصدرت شركات الطيران التي تخدم خطوط فرنسا-مصر، بما في ذلك إير فرانس وترانسافيا ومصر للطيران، نشرات لوكلاء السفر تذكر المسافرين بضرورة حمل المبلغ النقدي الدقيق بالدولار الأمريكي.
المصدر: Travel and Tour World