
تحديث العمليات في الشرق الأوسط بتاريخ 10 مارس من لويدز ليست يؤكد أن جميع الموانئ التجارية الكبرى في الإمارات العربية المتحدة—بما في ذلك جبل علي، خورفكان، ومنشآت أبوظبي—مفتوحة وتعمل بمستوى الأمان الدولي للمرافق البحرية (ISPS) المستوى الأول. الاستثناء البارز هو محطة ناقلات النفط في الفجيرة، حيث تم تعليق العمليات في الساعات الأولى من 9 مارس بعد تعرضها لأضرار ناجمة عن حطام مرتبط بنشاط صاروخي إقليمي.
في حين يستمر تحميل النفط الخام من نوع مردان التابع لشركة أدنوك عبر منشأة الربط الأحادي، يقوم مالكو السفن بإعادة توجيه بعض التزود بالوقود إلى صحار (عمان) وجبل علي لتجنب التأخيرات المحتملة. كما أصدرت شركة إنشكيب لخدمات الشحن تحذيراً ملاحيًا بشأن تشويش متقطع على نظام تحديد المواقع GPS قبالة الفجيرة، ونصحت القباطنة بالتحول إلى استخدام الرادار والاعتماد على الملاحة الفلكية عند الضرورة.
بالنسبة لمديري التنقل العالميين الذين ينقلون فرق العمل، الخلاصة الأساسية هي أن تغييرات الطواقم في الفجيرة لا تزال مقيدة حتى إعادة فتح المحطة. ومع ذلك، فإن نقاط تفتيش الهجرة في أبوظبي ودبي تستمر في معالجة تأشيرات البحارة بشكل طبيعي، شريطة تقديم الوكلاء لشهادات فحص أمني سلبية قبل 48 ساعة.
الشاحنون الذين ينقلون أدوية وإلكترونيات حساسة للوقت عبر جبل علي لا يبلغون عن ازدحام في الأرصفة؛ حيث يبلغ متوسط مدة الانتظار أقل من 1.2 يوم، وفقًا لبيانات نظام مجتمع الميناء. ومع ذلك، لا تزال شركات التأمين تصنف مضيق هرمز على أنه "عالي المخاطر"، وارتفعت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب لناقلات النفط بنسبة 20% مقارنة بالأسبوع السابق.
تؤكد سلطات الموانئ أنها ستصدر المزيد من التنبيهات إذا أعاقت عمليات إزالة حطام الصواريخ قنوات الملاحة أو إذا تم الكشف عن اضطرابات إلكترونية إضافية في شبكات نظام عرض الخرائط الإلكترونية (ECDIS).
في حين يستمر تحميل النفط الخام من نوع مردان التابع لشركة أدنوك عبر منشأة الربط الأحادي، يقوم مالكو السفن بإعادة توجيه بعض التزود بالوقود إلى صحار (عمان) وجبل علي لتجنب التأخيرات المحتملة. كما أصدرت شركة إنشكيب لخدمات الشحن تحذيراً ملاحيًا بشأن تشويش متقطع على نظام تحديد المواقع GPS قبالة الفجيرة، ونصحت القباطنة بالتحول إلى استخدام الرادار والاعتماد على الملاحة الفلكية عند الضرورة.
بالنسبة لمديري التنقل العالميين الذين ينقلون فرق العمل، الخلاصة الأساسية هي أن تغييرات الطواقم في الفجيرة لا تزال مقيدة حتى إعادة فتح المحطة. ومع ذلك، فإن نقاط تفتيش الهجرة في أبوظبي ودبي تستمر في معالجة تأشيرات البحارة بشكل طبيعي، شريطة تقديم الوكلاء لشهادات فحص أمني سلبية قبل 48 ساعة.
الشاحنون الذين ينقلون أدوية وإلكترونيات حساسة للوقت عبر جبل علي لا يبلغون عن ازدحام في الأرصفة؛ حيث يبلغ متوسط مدة الانتظار أقل من 1.2 يوم، وفقًا لبيانات نظام مجتمع الميناء. ومع ذلك، لا تزال شركات التأمين تصنف مضيق هرمز على أنه "عالي المخاطر"، وارتفعت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب لناقلات النفط بنسبة 20% مقارنة بالأسبوع السابق.
تؤكد سلطات الموانئ أنها ستصدر المزيد من التنبيهات إذا أعاقت عمليات إزالة حطام الصواريخ قنوات الملاحة أو إذا تم الكشف عن اضطرابات إلكترونية إضافية في شبكات نظام عرض الخرائط الإلكترونية (ECDIS).
المصدر: Lloyd’s List