
أكدت الشرطة القبرصية في 10 مارس 2026 اعتقال رجل من أصل لبناني يُشتبه في انتمائه لحركة حماس، وصدر بحقه مذكرة توقيف أوروبية صادرة عن ألمانيا. تم توقيف المشتبه به، الذي تم التعريف عنه فقط باسم كامل م. وفقًا لقوانين الخصوصية الألمانية، من قبل ضباط الهجرة في مطار لارنكا الدولي في 6 مارس بعد وصوله من بيروت، وتم توقيفه رسميًا بناءً على طلب من مكتب المدعي العام الفيدرالي الألماني. تتهمه برلين بتوفير أسلحة وذخيرة لهجمات مخططة تستهدف أهدافًا إسرائيلية أو يهودية في أوروبا.
تُبرز هذه القضية مدى التعاون الوثيق بين قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي والموقع عند ملتقى ثلاث قارات، وقواعد بيانات إنفاذ القانون على مستوى منطقة شنغن، رغم أن الجزيرة ليست بعد ضمن منطقة السفر بدون جوازات. وأفاد المسؤولون أن بيانات المشتبه به أطلقت إنذارًا في نظام معلومات شنغن (SIS II)، مما أدى إلى تنسيق فوري بين ضباط الهجرة القبرصيين، ومكتب الاتصال التابع ليوروبول في نيقوسيا، ومكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي الألماني.
الرسالة للجهات المعنية بالأمن والتنقل مزدوجة: أولاً، التكنولوجيا المتطورة لأمن الحدود في قبرص تعني أن المطلوبين لا يمكنهم الاستفادة من وضع الجزيرة خارج منطقة شنغن كثغرة. ثانيًا، يجب على المسافرين العابرين عبر مطاري لارنكا أو بافوس توقع تشديد فحوصات الوثائق وإجراء فحوصات ثانوية أحيانًا، حيث تبحث السلطات عن شركاء المشتبه به. ينصح خبراء مخاطر السفر الشركات بتوعية موظفيها بزيادة أوقات الوصول والحفاظ على اليقظة في محيط المطارات.
المشتبه به محتجز حاليًا بانتظار جلسة تسليم في محكمة منطقة لارنكا في وقت لاحق من الشهر الجاري. وإذا تم تسليمه، سيواجه محاكمة في ألمانيا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي تصل عقوبتها إلى 15 عامًا. وأكد المسؤولون القبرصيون أن الاعتقال جاء بناءً على معلومات استخباراتية، ولا توجد مؤشرات على تهديد وشيك في الجزيرة. ومع ذلك، تم تعزيز دوريات الشرطة حول المعابد اليهودية والمدارس الخاصة بالمغتربين والمناطق السياحية كإجراء احترازي.
تأتي هذه الحادثة في ظل توترات إقليمية متصاعدة، ومن المتوقع أن تسرع من خطط قبرص للانضمام إلى نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي، ومن ثم إلى منطقة شنغن، وهو ما يرحب به أصحاب العمل متعددون الجنسيات الذين يقدرون تسهيل السفر الآمن والسلس.
تُبرز هذه القضية مدى التعاون الوثيق بين قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي والموقع عند ملتقى ثلاث قارات، وقواعد بيانات إنفاذ القانون على مستوى منطقة شنغن، رغم أن الجزيرة ليست بعد ضمن منطقة السفر بدون جوازات. وأفاد المسؤولون أن بيانات المشتبه به أطلقت إنذارًا في نظام معلومات شنغن (SIS II)، مما أدى إلى تنسيق فوري بين ضباط الهجرة القبرصيين، ومكتب الاتصال التابع ليوروبول في نيقوسيا، ومكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي الألماني.
الرسالة للجهات المعنية بالأمن والتنقل مزدوجة: أولاً، التكنولوجيا المتطورة لأمن الحدود في قبرص تعني أن المطلوبين لا يمكنهم الاستفادة من وضع الجزيرة خارج منطقة شنغن كثغرة. ثانيًا، يجب على المسافرين العابرين عبر مطاري لارنكا أو بافوس توقع تشديد فحوصات الوثائق وإجراء فحوصات ثانوية أحيانًا، حيث تبحث السلطات عن شركاء المشتبه به. ينصح خبراء مخاطر السفر الشركات بتوعية موظفيها بزيادة أوقات الوصول والحفاظ على اليقظة في محيط المطارات.
المشتبه به محتجز حاليًا بانتظار جلسة تسليم في محكمة منطقة لارنكا في وقت لاحق من الشهر الجاري. وإذا تم تسليمه، سيواجه محاكمة في ألمانيا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي تصل عقوبتها إلى 15 عامًا. وأكد المسؤولون القبرصيون أن الاعتقال جاء بناءً على معلومات استخباراتية، ولا توجد مؤشرات على تهديد وشيك في الجزيرة. ومع ذلك، تم تعزيز دوريات الشرطة حول المعابد اليهودية والمدارس الخاصة بالمغتربين والمناطق السياحية كإجراء احترازي.
تأتي هذه الحادثة في ظل توترات إقليمية متصاعدة، ومن المتوقع أن تسرع من خطط قبرص للانضمام إلى نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي، ومن ثم إلى منطقة شنغن، وهو ما يرحب به أصحاب العمل متعددون الجنسيات الذين يقدرون تسهيل السفر الآمن والسلس.
المصدر: ThePrint / Reuters