
نشرت وزارة الخارجية النمساوية للشؤون الأوروبية والدولية (BMEIA) تحديثًا أمنيًا جديدًا في الساعة 14:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم 11 مارس، يغطي التطورات السريعة للصراع في الشرق الأوسط. يحافظ التحديث على أعلى مستوى تحذير سفر (المستوى 6) لكل من البحرين والعراق وإيران وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وسوريا والإمارات العربية المتحدة، بينما تبقى عمان والسعودية في المستوى 3 (مخاطر عالية). يُحث النمساويون في المنطقة على الالتزام بالتعليمات المحلية، وتسجيل مواقعهم عبر بوابة الوزارة الإلكترونية، والحفاظ على وثائق السفر جاهزة للمغادرة السريعة.
تُشير وحدة الأزمات التابعة للوزارة، التي تعقد اجتماعات يومية منذ 28 فبراير، إلى أن أكثر من 1300 مواطن وأفراد عائلاتهم المؤهلين غادروا المنطقة المتأثرة بمساعدة الوزارة. تم تنظيم أربع رحلات إجلاء خاصة بالتعاون مع الخطوط الجوية النمساوية (AUA) ومجموعة الطاقة OMV، انطلقت من مسقط والرياض ودبي. بالإضافة إلى ذلك، تم نقل النازحين عبر قوافل حافلات من قطر إلى السعودية، حيث تتوفر خيارات رحلات تجارية أكثر.
يُلاحظ المسؤولون تحسنًا تدريجيًا في الربط الجوي التجاري: حيث تُشغل طيران الإمارات رحلات يومية بين دبي وفيينا، وأعادت الخطوط الجوية القطرية تشغيل بعض المسارات الأوروبية المختارة. ومع ذلك، فإن نقص الفتحات الجوية والمسارات الملتوية حول الأجواء المغلقة تعني أن الإلغاءات المفاجئة لا تزال ممكنة. لذلك، يوصي التحديث النمساويين بشراء تذاكر مرنة ومتابعة قنوات شركات الطيران عن كثب.
بالنسبة للموظفين المتنقلين عالميًا، يحمل هذا التحديث تداعيات فورية على الموارد البشرية. تقوم الشركات التي لديها موظفون في مشاريع الطاقة والبناء والمنظمات غير الحكومية في الخليج بمراجعة التزامات العناية، وتحديث قوائم تتبع المسافرين، والتحقق من تغطية التأمين للدول ذات المستوى 6. كما تستقبل شركات إدارة السفر طلبات متزايدة لإيجاد مسارات بديلة عبر إسطنبول أو أثينا، وقد فرضت بعض الشركات سياسات "عدم السفر" للرحلات غير الضرورية حتى 31 مارس على الأقل.
يؤكد التحديث أيضًا على الدور المتنامي للنمسا كمنسق إقليمي لعمليات الإجلاء. وتقول مصادر دبلوماسية إن فيينا تستغل وضعها المحايد لتأمين تصاريح عبور جوي ومواعيد لخدمات الأرض للرحلات الطارئة. ومن المتوقع أن تُسهم الدروس المستفادة في تطوير آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، التي تعمل على صياغة نماذج جديدة للاستجابة القنصلية المنسقة في الأزمات.
تُشير وحدة الأزمات التابعة للوزارة، التي تعقد اجتماعات يومية منذ 28 فبراير، إلى أن أكثر من 1300 مواطن وأفراد عائلاتهم المؤهلين غادروا المنطقة المتأثرة بمساعدة الوزارة. تم تنظيم أربع رحلات إجلاء خاصة بالتعاون مع الخطوط الجوية النمساوية (AUA) ومجموعة الطاقة OMV، انطلقت من مسقط والرياض ودبي. بالإضافة إلى ذلك، تم نقل النازحين عبر قوافل حافلات من قطر إلى السعودية، حيث تتوفر خيارات رحلات تجارية أكثر.
يُلاحظ المسؤولون تحسنًا تدريجيًا في الربط الجوي التجاري: حيث تُشغل طيران الإمارات رحلات يومية بين دبي وفيينا، وأعادت الخطوط الجوية القطرية تشغيل بعض المسارات الأوروبية المختارة. ومع ذلك، فإن نقص الفتحات الجوية والمسارات الملتوية حول الأجواء المغلقة تعني أن الإلغاءات المفاجئة لا تزال ممكنة. لذلك، يوصي التحديث النمساويين بشراء تذاكر مرنة ومتابعة قنوات شركات الطيران عن كثب.
بالنسبة للموظفين المتنقلين عالميًا، يحمل هذا التحديث تداعيات فورية على الموارد البشرية. تقوم الشركات التي لديها موظفون في مشاريع الطاقة والبناء والمنظمات غير الحكومية في الخليج بمراجعة التزامات العناية، وتحديث قوائم تتبع المسافرين، والتحقق من تغطية التأمين للدول ذات المستوى 6. كما تستقبل شركات إدارة السفر طلبات متزايدة لإيجاد مسارات بديلة عبر إسطنبول أو أثينا، وقد فرضت بعض الشركات سياسات "عدم السفر" للرحلات غير الضرورية حتى 31 مارس على الأقل.
يؤكد التحديث أيضًا على الدور المتنامي للنمسا كمنسق إقليمي لعمليات الإجلاء. وتقول مصادر دبلوماسية إن فيينا تستغل وضعها المحايد لتأمين تصاريح عبور جوي ومواعيد لخدمات الأرض للرحلات الطارئة. ومن المتوقع أن تُسهم الدروس المستفادة في تطوير آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي، التي تعمل على صياغة نماذج جديدة للاستجابة القنصلية المنسقة في الأزمات.