
بعد تجربة استمرت ستة أشهر، أطلقت وزارة الشؤون الداخلية في 10 مارس منصتها الجديدة لمعالجة طلبات التأشيرات، التي تحدد أهدافًا قانونية معلنة للبت في الطلبات، وتتيح للمتقدمين وأصحاب العمل متابعة الحالات بشكل مباشر. تشمل المعايير الرئيسية: 10 أسابيع لتأشيرة نقص المهارات المؤقتة (الفئة الفرعية 482)، 8 أسابيع لتأشيرات الطلاب، 6 أشهر لتأشيرة الإقامة الدائمة عبر نظام ترشيح أصحاب العمل، و7 أيام عمل فقط لمسار المهارات المتخصصة ذات الرواتب العالية. يستخدم النظام تقنية التعلم الآلي لفرز الوثائق، والكشف عن الأخطاء، وطلب البصمات تلقائيًا، بينما توفر لوحات متابعة أسبوعية بيانات الأداء للوزراء وللجمهور أيضًا. إذا تجاوزت نسبة القرارات المتأخرة ربع الإجمالي، يتعين على الوزير المسؤول تقديم تفسير في البرلمان. تشير تقارير "ترافيل آند تور وورلد" إلى أن الجداول الزمنية المتوقعة تمثل ميزة كبيرة لأسواق المصدر الرئيسية مثل الصين والهند والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وفيتنام، التي ترسل أعدادًا كبيرة من الطلاب والعمال المهرة إلى أستراليا. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، يزيل التحديث نقطة الألم القديمة المتعلقة بعدم وضوح سير الطلبات: حيث يمكن للرعاة الآن معرفة متى تعامل الموظف مع الملف وما هي الوثائق الناقصة. كما تتكامل المنصة مع بوابة الدفع الجديدة التي استوعبت زيادة رسوم تأشيرة الخريجين الأخيرة، مما يشير إلى أن تسعير استرداد التكاليف والمساءلة المبنية على البيانات ستسير جنبًا إلى جنب. التعليقات الأولية من المستخدمين إيجابية، رغم تحذير الوكلاء من ضرورة الحفاظ على جودة القرارات مع زيادة السرعة لتجنب تراكم الطعون في محكمة الاستئناف الإدارية. وينبغي على الشركات تحديث سياسات التنقل لتعكس المعايير الزمنية الأقصر والقابلة للتنفيذ، خاصةً للتوظيفات الحرجة ضمن تأشيرة 482. أما الجامعات، فيمكنها تنسيق جداول التوجيه مع فترة الثمانية أسابيع لتأشيرة الطلاب، مما يقلل الحاجة إلى تأجيلات متأخرة.
المصدر: Travel and Tour World