
أكدت وزيرة الخارجية بيني وونغ في 11 مارس أن أكثر من 3000 أسترالي تم إعادتهم إلى بلادهم من الشرق الأوسط عبر 21 رحلة تجارية تم تنظيمها منذ اندلاع الأعمال العدائية. مع إغلاق مطارات الكويت والبحرين وفرض قيود على المجال الجوي أدت إلى إلغاءات متكررة، قامت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة (DFAT) بتفعيل مركز الأزمات وافتتحت بوابة تسجيل للمواطنين في سبع دول. هبطت رحلتان من دبي إلى سيدني هذا الصباح، مع مواعيد مغادرة أخرى مقررة من الدوحة وتنظيم قوافل حافلات لنقل الركاب العالقين من مدينة الكويت إلى الرياض. كما يتواصل موظفو القنصلية مع شركات الطيران لتمديد فترات إعادة الحجز بدون رسوم. تواصل وزارة الشؤون الخارجية والتجارة نصحها بعدم السفر إلى معظم مناطق المنطقة، محذرة من أن المساعدة في إيران محدودة للغاية. يُحث المسافرون المتواجدون في المنطقة على المغادرة بأقرب رحلة تجارية متاحة قبل نفاد المقاعد بسبب الطلب على الرحلات الحكومية الخاصة. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون أجانب بعقود دورية مراجعة معايير الإخلاء والتأكد من تحديث بيانات الاتصال في حالات الطوارئ. أعادت شركات التأمين تصنيف الممرات الجوية المتأثرة كـ«حوادث معروفة»، مما يعني أن السياسات الجديدة قد تستثني تغطية تعطل الرحلات. تواجه المؤسسات التي تعتمد على متخصصين يعملون بنظام الطيران الدوري إلى مشاريع الخليج تحديات فورية في جدولة العمل، وقد تحتاج إلى تدوير الموظفين عبر مراكز بديلة مثل مسقط أو إسطنبول. رغم أن حجم السفر التجاري إلى الشرق الأوسط لا يزال صغيرًا مقارنة بفترات ما قبل الجائحة، إلا أن هذه الأزمة تبرز مدى سرعة تأثير التوترات الجيوسياسية على برامج التنقل العالمية، وأهمية دمج التنبيهات القنصلية في لوحات مراقبة مخاطر السفر.