
في مؤتمر صحفي عُقد في 10 مارس، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوه جياكون، أن أكثر من 10,000 مواطن صيني تم نقلهم جواً إلى وطنهم من الإمارات العربية المتحدة وعُمان والمملكة العربية السعودية، بعد أن تسبب النزاع الإقليمي في تعطيل جداول الرحلات التجارية. نسقت وزارة الخارجية مع إدارة الطيران المدني الصينية (CAAC) للسماح برحلات إضافية نفذتها شركات الطيران الصينية مثل الخطوط الجوية الصينية، الصين الشرقية، وخطوط هاينان الجوية.
تفاوضت البعثات الدبلوماسية في أبوظبي ومسقط والرياض على تصاريح المرور الجوي ونظمت تصاريح عبور المطارات في وقت قياسي. نفذت شركات الطيران الصينية 28 رحلة إغاثة خلال ستة أيام، مع إعطاء الأولوية للمسافرين الذين كانت تأشيراتهم على وشك الانتهاء أو الذين أوقفت شركاتهم المشاريع. قدم موظفو القنصلية مساكن مؤقتة وحافلات مستأجرة لنقل المجموعات من المطارات الإقليمية المغلقة إلى المحاور التشغيلية.
تُظهر هذه العملية قدرة الصين المتزايدة على التعامل بمرونة مع نظام الحماية القنصلية، الذي تم تحديثه في 2024 بعد أزمة السودان. أطلقت تطبيقات الإشعارات المتنقلة تنبيهات أمنية فورية وروابط لحجز المقاعد باللغات الصينية والإنجليزية والعربية، مما خفف العبء على مكاتب السفارات.
تُعد هذه الحادثة تذكيراً لفرق التنقل العالمية بضرورة تضمين خطط الطوارئ حالات إغلاق المجال الجوي المفاجئة، وأن الصين تتوقع من أصحاب العمل تسجيل موظفيهم في برنامج "تسجيل الرحلات" المجاني التابع لوزارة الخارجية. عدم القيام بذلك قد يؤخر تقديم المساعدة القنصلية ويعقد مطالبات التأمين.
ودعا قوه المواطنين الصينيين إلى تأجيل السفر غير الضروري إلى دول الشرق الأوسط المتأثرة بالنزاع حتى إعادة فتح المطارات بالكامل، مشيراً إلى أن تقييمات المخاطر في منصات الموافقة على السفر للشركات يجب أن تبقى عند مستوى "ممنوع السفر" في المستقبل القريب.
تفاوضت البعثات الدبلوماسية في أبوظبي ومسقط والرياض على تصاريح المرور الجوي ونظمت تصاريح عبور المطارات في وقت قياسي. نفذت شركات الطيران الصينية 28 رحلة إغاثة خلال ستة أيام، مع إعطاء الأولوية للمسافرين الذين كانت تأشيراتهم على وشك الانتهاء أو الذين أوقفت شركاتهم المشاريع. قدم موظفو القنصلية مساكن مؤقتة وحافلات مستأجرة لنقل المجموعات من المطارات الإقليمية المغلقة إلى المحاور التشغيلية.
تُظهر هذه العملية قدرة الصين المتزايدة على التعامل بمرونة مع نظام الحماية القنصلية، الذي تم تحديثه في 2024 بعد أزمة السودان. أطلقت تطبيقات الإشعارات المتنقلة تنبيهات أمنية فورية وروابط لحجز المقاعد باللغات الصينية والإنجليزية والعربية، مما خفف العبء على مكاتب السفارات.
تُعد هذه الحادثة تذكيراً لفرق التنقل العالمية بضرورة تضمين خطط الطوارئ حالات إغلاق المجال الجوي المفاجئة، وأن الصين تتوقع من أصحاب العمل تسجيل موظفيهم في برنامج "تسجيل الرحلات" المجاني التابع لوزارة الخارجية. عدم القيام بذلك قد يؤخر تقديم المساعدة القنصلية ويعقد مطالبات التأمين.
ودعا قوه المواطنين الصينيين إلى تأجيل السفر غير الضروري إلى دول الشرق الأوسط المتأثرة بالنزاع حتى إعادة فتح المطارات بالكامل، مشيراً إلى أن تقييمات المخاطر في منصات الموافقة على السفر للشركات يجب أن تبقى عند مستوى "ممنوع السفر" في المستقبل القريب.