
أكملت وزارة الخارجية الأيرلندية رحلة إجلاء طارئة ثانية من أبوظبي، حيث هبطت في مطار دبلن مساء 11 مارس وعلى متنها ما يقرب من 200 راكب، بينهم 27 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. تأتي هذه الرحلة بعد رحلة أولى من مسقط في 8 مارس، كجزء من عملية أوسع لمساعدة المواطنين الأيرلنديين المتأثرين بتصاعد التوترات الإقليمية واضطرابات المجال الجوي. بلغت تكلفة المقعد 800 يورو، مع سفر الأطفال دون 16 عاماً مجاناً؛ كما تم استخدام خطوط طيران تجارية عبر طيران الإمارات، لكن الإلغاءات المتكررة والمخاوف الأمنية دفعت الحكومة إلى تنظيم هذه الرحلة الخاصة. وأكد المسؤولون القنصليون أن الأولوية كانت للمسافرين الأكثر ضعفاً. ودُعي المواطنون الذين لا يزالون في المنطقة إلى التسجيل لدى فريق الأزمات القنصلي. وتواصل الوزارة نصحها بعدم السفر إلى إسرائيل وإيران والعراق ولبنان، وعدم السفر غير الضروري إلى عدة دول خليجية. بالنسبة لمديري التنقل وفرق إدارة مخاطر السفر، تؤكد هذه الحادثة على أهمية تتبع المسافرين في الوقت الحقيقي، ووضع بروتوكولات للإخلاء في الأزمات، وتأمين يغطي الرحلات التي تنظمها الحكومات. كما يُنصح الشركات التي لديها موظفون في الخليج بمراجعة جهات الاتصال الطارئة، وتحديث أطر العناية الواجبة، والتأكد من صلاحية جوازات السفر لمغادرة مفاجئة.
المصدر: The Independent