
ما بدأ كتعليق لمدة 48 ساعة لمسارات الطيران في الخليج امتد لأكثر من أسبوع، مما أثر سلبًا على المسافرين الإيرلنديين. في 8 مارس 2026، أكد مطار دبلن أن هناك رحلتين فقط من الشرق الأوسط تعملان بانتظام—رحلة طيران الإمارات EK161/162 إلى دبي—بينما لا تزال جميع الروابط المباشرة الأخرى إلى أبوظبي، الدوحة، الرياض والكويت معلقة أو محدودة بشدة. تشكلت طوابير طويلة عند مكاتب تحويل رحلات الإمارات مع تهافت الركاب على المقاعد النادرة أو إعادة الحجز عبر محاور أوروبية.
التداعيات كبيرة على تنقل رجال الأعمال، حيث تعتمد الشركات التي تنقل موظفيها بين أيرلندا وآسيا عادة على رحلات توقف واحدة عبر الخليج توفر ساعات من وقت السفر. مع اختفاء هذه الخيارات، أصبحت المسارات تمر عبر إسطنبول أو فرانكفورت أو لندن، مما يزيد التكاليف ويعقد الامتثال. ميزانيات المصروفات اليومية ترتفع بشكل كبير، بينما تواجه المشاريع الحساسة للوقت في قطاع الأدوية في سنغافورة ومراكز تكنولوجيا المعلومات في الهند تأخيرات.
شركة إدارة السفر FCM تشير إلى ارتفاع متوسط أسعار الرحلات بين أيرلندا والهند بنسبة 110% مقارنة بالأسبوع السابق، وتحذر من أن ميزانيات السفر لفصل الربيع قد تكون قد استُنفدت بالفعل. يُنصح أصحاب العمل بإصدار إعفاءات شاملة بحالة القوة القاهرة تسمح للموظفين بحجز رحلات عبر شركات طيران غير مفضلة عندما لا تتوفر خيارات مناسبة، وتذكيرهم بأن تعويضات الاتحاد الأوروبي EU261 لا تنطبق على الإلغاءات الناتجة عن مخاطر أمنية خارجة عن سيطرة شركات الطيران.
تتعرض تدفقات الشحن أيضًا لضغوط. المصدرون في مجال التكنولوجيا الطبية في شانون الذين يشحنون مكونات عالية القيمة في أمتعة شركات الطيران الخليجية يعيدون توجيه الشحنات إلى أمستردام ثم ينقلونها بريًا إلى مراكز التوزيع القارية، مما يطيل سلاسل التوريد حتى أربعة أيام. جمعية نقل البضائع في أيرلندا توصي الشركات الصغيرة بدراسة حلول المخازن المؤقتة الجمركية لتقليل المخاطر عند توقف الشحنات على الجسر البري.
يتوقع محللو الطيران تعافيًا تدريجيًا، حيث ستضيف شركات الطيران رحلات جديدة فقط بعد إعادة فتح مسارات الأجواء المتجاورة ورفع شركات التأمين لرسوم مخاطر الحرب. وحتى ذلك الحين، يجب على مديري التنقل اعتبار الخليج منطقة تعاني من قيود شديدة في السعة والاحتفاظ بخطط بديلة للرحلات.
التداعيات كبيرة على تنقل رجال الأعمال، حيث تعتمد الشركات التي تنقل موظفيها بين أيرلندا وآسيا عادة على رحلات توقف واحدة عبر الخليج توفر ساعات من وقت السفر. مع اختفاء هذه الخيارات، أصبحت المسارات تمر عبر إسطنبول أو فرانكفورت أو لندن، مما يزيد التكاليف ويعقد الامتثال. ميزانيات المصروفات اليومية ترتفع بشكل كبير، بينما تواجه المشاريع الحساسة للوقت في قطاع الأدوية في سنغافورة ومراكز تكنولوجيا المعلومات في الهند تأخيرات.
شركة إدارة السفر FCM تشير إلى ارتفاع متوسط أسعار الرحلات بين أيرلندا والهند بنسبة 110% مقارنة بالأسبوع السابق، وتحذر من أن ميزانيات السفر لفصل الربيع قد تكون قد استُنفدت بالفعل. يُنصح أصحاب العمل بإصدار إعفاءات شاملة بحالة القوة القاهرة تسمح للموظفين بحجز رحلات عبر شركات طيران غير مفضلة عندما لا تتوفر خيارات مناسبة، وتذكيرهم بأن تعويضات الاتحاد الأوروبي EU261 لا تنطبق على الإلغاءات الناتجة عن مخاطر أمنية خارجة عن سيطرة شركات الطيران.
تتعرض تدفقات الشحن أيضًا لضغوط. المصدرون في مجال التكنولوجيا الطبية في شانون الذين يشحنون مكونات عالية القيمة في أمتعة شركات الطيران الخليجية يعيدون توجيه الشحنات إلى أمستردام ثم ينقلونها بريًا إلى مراكز التوزيع القارية، مما يطيل سلاسل التوريد حتى أربعة أيام. جمعية نقل البضائع في أيرلندا توصي الشركات الصغيرة بدراسة حلول المخازن المؤقتة الجمركية لتقليل المخاطر عند توقف الشحنات على الجسر البري.
يتوقع محللو الطيران تعافيًا تدريجيًا، حيث ستضيف شركات الطيران رحلات جديدة فقط بعد إعادة فتح مسارات الأجواء المتجاورة ورفع شركات التأمين لرسوم مخاطر الحرب. وحتى ذلك الحين، يجب على مديري التنقل اعتبار الخليج منطقة تعاني من قيود شديدة في السعة والاحتفاظ بخطط بديلة للرحلات.
المصدر: The Irish Times