
أبرزت شبكة الدفاع ميغريورب في أحدث مراجعة صحفية نشرت في 10 مارس مشروع قانون إيطالي للهجرة يقترح فرض "حواجز أمنية" لمدة ستة أشهر على المياه الإقليمية، تشمل مصادرة السفن وفرض غرامات مالية كبيرة على المخالفين. وقد أقر مجلس الوزراء هذا المشروع في 11 فبراير، ويشمل تسريع عمليات الترحيل، وتشديد شروط لم شمل العائلات، وتقليص الحماية للقاصرين غير المصحوبين، تمهيدًا لقوانين لجوء أوروبية أكثر صرامة متوقعة في وقت لاحق من هذا العام.
تضع المراجعة مبادرة إيطاليا في سياق أوروبي أوسع، حيث أعادت عشرة دول من منطقة شنغن، من بينها إيطاليا، منذ عام 2024 فرض مراقبة داخلية على الحدود بحجة التهديدات الأمنية والهجرة غير النظامية. ففي الشهر الماضي، مددت ألمانيا فحوصات حدودها البرية مع النمسا والدنمارك ودول أخرى حتى سبتمبر 2026، بينما تواصل فرنسا فرض مراقبة فعلية تعود إلى عام 2015.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعني تداخل صلاحيات الاعتراض البحري وفحوصات الحدود البرية زيادة التدقيق في وثائق العمال الذين ينتقلون بين مهام داخل الاتحاد الأوروبي، رغم حرية التنقل الرسمية. على سبيل المثال، أبلغت فرق مشاريع متنقلة تدخل إيطاليا عبر شاحنات من فرنسا عن انتظار طويل يصل إلى ساعة وطلبات إثبات الإقامة الفورية. لذا، يُنصح الشركات بتوجيه موظفيها بحمل عقود العمل وشهادات الضمان الاجتماعي A1 حتى في التنقلات القصيرة.
وقد يؤثر القانون الإيطالي المقترح، إذا أُقر، على التزامات الشركات في مجال المسؤولية الاجتماعية، إذ قد تخضع السفن المستأجرة لمشاريع الهندسة البحرية لأحكام الحصار، مع فرض عقوبات في حال إنقاذ مهاجرين دون تنسيق فوري مع السلطات الإيطالية. وتحث المستشارون القانونيون الشركات التي تعمل في الشحن بالبحر المتوسط على مراجعة بروتوكولات العناية والبحث والإنقاذ. من المتوقع أن تبدأ جلسات الاستماع البرلمانية بعد عيد الفصح، ويتوقع المراقبون نقاشًا حادًا حول مدى التزام القانون بالقانون البحري الدولي واتفاقية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
تضع المراجعة مبادرة إيطاليا في سياق أوروبي أوسع، حيث أعادت عشرة دول من منطقة شنغن، من بينها إيطاليا، منذ عام 2024 فرض مراقبة داخلية على الحدود بحجة التهديدات الأمنية والهجرة غير النظامية. ففي الشهر الماضي، مددت ألمانيا فحوصات حدودها البرية مع النمسا والدنمارك ودول أخرى حتى سبتمبر 2026، بينما تواصل فرنسا فرض مراقبة فعلية تعود إلى عام 2015.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعني تداخل صلاحيات الاعتراض البحري وفحوصات الحدود البرية زيادة التدقيق في وثائق العمال الذين ينتقلون بين مهام داخل الاتحاد الأوروبي، رغم حرية التنقل الرسمية. على سبيل المثال، أبلغت فرق مشاريع متنقلة تدخل إيطاليا عبر شاحنات من فرنسا عن انتظار طويل يصل إلى ساعة وطلبات إثبات الإقامة الفورية. لذا، يُنصح الشركات بتوجيه موظفيها بحمل عقود العمل وشهادات الضمان الاجتماعي A1 حتى في التنقلات القصيرة.
وقد يؤثر القانون الإيطالي المقترح، إذا أُقر، على التزامات الشركات في مجال المسؤولية الاجتماعية، إذ قد تخضع السفن المستأجرة لمشاريع الهندسة البحرية لأحكام الحصار، مع فرض عقوبات في حال إنقاذ مهاجرين دون تنسيق فوري مع السلطات الإيطالية. وتحث المستشارون القانونيون الشركات التي تعمل في الشحن بالبحر المتوسط على مراجعة بروتوكولات العناية والبحث والإنقاذ. من المتوقع أن تبدأ جلسات الاستماع البرلمانية بعد عيد الفصح، ويتوقع المراقبون نقاشًا حادًا حول مدى التزام القانون بالقانون البحري الدولي واتفاقية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
المصدر: Migreurop