
أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرها الأسبوعي "لمحة إيطالية" حول البحر الأبيض المتوسط في 9 مارس 2026، والذي يغطي الفترة من 2 إلى 8 مارس. يسجل التقرير وصول 931 شخصًا عبر البحر حتى الآن هذا الشهر، بزيادة قدرها 64% مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، رغم أن إجمالي الوافدين البريين منذ بداية العام (4,746) لا يزال أقل بنسبة 36% من العام الماضي. بلغت أعداد الوافدين اليومية ذروتها عند 201 في 3 مارس قبل أن تنخفض بشكل حاد بسبب سوء الأحوال الجوية التي أغلقت الممر المركزي للبحر الأبيض المتوسط. استقبلت لامبيدوزا وأوغوستا أكثر من نصف عمليات النزول، حيث شكل السودانيون والبنغلاديشيون والمصريون أكبر ثلاث مجموعات من حيث الأصل. شكل القصر غير المصحوبين 18% من الوافدين، وهو رقم يضغط بالفعل على نظام حماية الأطفال في إيطاليا بعد الرقم القياسي للعام الماضي. تجاوزت حالات التأخير في البت في طلبات اللجوء الأولى 219,000 حالة في أكتوبر 2025، ومن المتوقع أن ترتفع إذا استمر المعدل الحالي. بالنسبة لأصحاب العمل، تعني هذه البيانات فترات انتظار أطول عند توظيف طالبي اللجوء أو المستفيدين من الحماية الفرعية عبر قنوات تصاريح العمل الخاصة في إيطاليا. وأفادت عدة مكاتب عمل إقليمية للمفوضية أن إصدار تصاريح الإقامة يتجاوز الآن بشكل روتيني الحد القانوني البالغ 60 يومًا، مما يؤخر بدء العمل القانوني للمهاجرين. لذلك، يجب على الشركات التي تعتمد على العمالة المبتدئة في الزراعة واللوجستيات أن تخطط لتوظيف تدريجي. على المستوى الأوروبي، يساهم هذا التقرير في النقاشات حول لائحة الأزمات والقوة القاهرة التي تُناقش حاليًا في ثلاثية المفاوضات. يجادل المسؤولون الإيطاليون بأن الأرقام تعزز الحاجة إلى آلية نقل دائمة، وهو موقف من المتوقع أن يُعاد التأكيد عليه في مجلس العدل والشؤون الداخلية في وقت لاحق من هذا الشهر. في الوقت الراهن، أعادت وزارة الداخلية نشر 150 ضابطًا إضافيًا في صقلية لتسريع عمليات أخذ البصمات وفحوصات دبلن. يجب أن تأخذ برامج التنقل في الاعتبار أن زيادة العبور قد تؤدي إلى فحوصات هوية مفاجئة على طول ممرات برينر وفينتيميليا، مما يزيد من وقت السفر للموظفين المتجهين إلى الدول المجاورة. يُنصح فرق الموارد البشرية بتوعية الموظفين بضرورة حمل جوازات السفر حتى في الرحلات داخل منطقة شنغن.
المصدر: UNHCR Operational Data Portal