
مع اقتراب انتهاء صلاحية حزمة الأمن الحدودي الفرنسية-البريطانية الحالية عند منتصف ليل 31 مارس، فشل المفاوضون في باريس ولندن في التوصل إلى اتفاق جديد، مما يثير احتمال وجود ثغرات في المراقبة على الساحل الشمالي لفرنسا في ذروة موسم عبور الربيع. تدور الخلافات حول مساهمة بريطانيا في مراقبة الشواطئ التي يستخدمها مهربو البشر. بموجب إطار معاهدة ساندهورست المنتهية، دفعت المملكة المتحدة لفرنسا 541 مليون يورو بين 2023 و2026؛ بينما تطالب باريس الآن بالتزام بقيمة 750 مليون يورو لمدة ثلاث سنوات، في حين تشترط لندن "خفضات ملموسة" في رحلات القوارب الصغيرة قبل توقيع أي شيك.
وفقًا لمصادر في وزارة الداخلية الفرنسية نقلتها صحيفة لوموند، فإن الفرق الفنية "أنهت مهمتها" وارتفعت القضية إلى مستوى المحادثات الوزارية. يواجه مكتب الداخلية البريطاني ضغوطًا داخلية كبيرة بعد وصول 41,000 مهاجر غير نظامي إلى إنجلترا في 2025، رغم تشديد التشريعات وخطة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى رواندا التي تعرضت لانتقادات واسعة. يؤكد الوزراء أن أي تمويل جديد يجب أن يحقق نتائج ملموسة مثل تسريع مصادرة القوارب وزيادة دوريات المراقبة الجوية المشتركة.
تكتسب المفاوضات أهمية للشركات البريطانية لأن استمرار حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى فرض رقابات عشوائية في دوفر ونفق القنال ومطارات المملكة المتحدة إذا ارتفعت الأعداد مجددًا، مما قد يعطل تدفق الشحنات والمهام الدولية. وقد حثت جمعية اللوجستيات البريطانية الأعضاء على الاستعداد لـ"فحوصات مفاجئة، وتأخيرات في أوقات الانطلاق، وتغييرات تشغيلية قصيرة الأجل" خلال عيد الفصح. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين رئيسيين بين المواقع البريطانية والفرنسية متابعة الوضع والتأكد من توفر سكن بديل والتزام الموظفين بتأشيرات شنغن في حال تم تطبيق إجراءات احتجاز مؤقتة على الجانب الفرنسي.
كما يعقد هذا الجمود تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري للاتحاد الأوروبي (EES) المقرر في أكتوبر 2026، إذ من المتوقع أن يغطي ميزانية مراقبة السواحل الفرنسية تركيب أكشاك النظام في موانئ كاليه ودانكيرك. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، فقد تتعطل عمليات الشراء، مما يثير الشكوك حول جاهزية محطات العبارات للتشغيل التجريبي هذا الخريف.
في حين يشير المسؤولون بشكل غير رسمي إلى إمكانية إصدار مذكرة مؤقتة في حال ارتفاع الأعداد، فإن الحكومتين تواجهان مخاطر ردود فعل سياسية: من باريس من السلطات المحلية التي تقول إنها لا تستطيع تحمل المزيد من التكاليف، ومن لندن من النواب الذين يطالبون بتشديد الإجراءات. لذلك، يجب على مديري التنقل الاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات تشغيلية قصيرة الأجل على طرق عبور القنال خلال الأسابيع المقبلة.
وفقًا لمصادر في وزارة الداخلية الفرنسية نقلتها صحيفة لوموند، فإن الفرق الفنية "أنهت مهمتها" وارتفعت القضية إلى مستوى المحادثات الوزارية. يواجه مكتب الداخلية البريطاني ضغوطًا داخلية كبيرة بعد وصول 41,000 مهاجر غير نظامي إلى إنجلترا في 2025، رغم تشديد التشريعات وخطة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى رواندا التي تعرضت لانتقادات واسعة. يؤكد الوزراء أن أي تمويل جديد يجب أن يحقق نتائج ملموسة مثل تسريع مصادرة القوارب وزيادة دوريات المراقبة الجوية المشتركة.
تكتسب المفاوضات أهمية للشركات البريطانية لأن استمرار حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى فرض رقابات عشوائية في دوفر ونفق القنال ومطارات المملكة المتحدة إذا ارتفعت الأعداد مجددًا، مما قد يعطل تدفق الشحنات والمهام الدولية. وقد حثت جمعية اللوجستيات البريطانية الأعضاء على الاستعداد لـ"فحوصات مفاجئة، وتأخيرات في أوقات الانطلاق، وتغييرات تشغيلية قصيرة الأجل" خلال عيد الفصح. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين رئيسيين بين المواقع البريطانية والفرنسية متابعة الوضع والتأكد من توفر سكن بديل والتزام الموظفين بتأشيرات شنغن في حال تم تطبيق إجراءات احتجاز مؤقتة على الجانب الفرنسي.
كما يعقد هذا الجمود تطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري للاتحاد الأوروبي (EES) المقرر في أكتوبر 2026، إذ من المتوقع أن يغطي ميزانية مراقبة السواحل الفرنسية تركيب أكشاك النظام في موانئ كاليه ودانكيرك. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، فقد تتعطل عمليات الشراء، مما يثير الشكوك حول جاهزية محطات العبارات للتشغيل التجريبي هذا الخريف.
في حين يشير المسؤولون بشكل غير رسمي إلى إمكانية إصدار مذكرة مؤقتة في حال ارتفاع الأعداد، فإن الحكومتين تواجهان مخاطر ردود فعل سياسية: من باريس من السلطات المحلية التي تقول إنها لا تستطيع تحمل المزيد من التكاليف، ومن لندن من النواب الذين يطالبون بتشديد الإجراءات. لذلك، يجب على مديري التنقل الاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات تشغيلية قصيرة الأجل على طرق عبور القنال خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر: Le Monde
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ المملكة المتحدة.المزيد من المملكة المتحدة
عرض الكل
رسوم طلبات التأشيرة البريطانية سترتفع حتى 222 جنيهًا إسترلينيًا اعتبارًا من 8 أبريل
ناشطون يطالبون بريطانيا بتعزيز الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين المحتجزين بموجب قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات