
حذرت هيئة الجمارك الأوكرانية السائقين من أن أوقات الانتظار عند معبري كراكوفاتس-كوركزوفا وشهيني-ميديكا تجاوزت ست ساعات في 30 مارس، مع توجه آلاف الأوكرانيين المقيمين في بولندا إلى وطنهم لقضاء عطلة عيد الفصح. وأوصت الهيئة، حسب تقرير وكالة UNN، باستخدام معابر بديلة عادةً ما تكون أقل ازدحامًا مثل رافا-روسكا، كروستشينكو وبودوميرز. بالنسبة للشركات التي تدير حافلات نقل العمال أو تنقل البضائع القابلة للتلف شرقًا، فإن الازدحام قد يؤدي إلى فقدان مواعيد التسليم وانتهاك قواعد ساعات القيادة للسائقين وفقًا لأنظمة التاكوجراف في الاتحاد الأوروبي. لذلك، يُنصح مخططو اللوجستيات بإضافة هامش زمني لا يقل عن نصف يوم في جداول الرحلات المتجهة شرقًا خلال فترة العطلات، والنظر في خيارات الشحن بالسكك الحديدية عبر محطة موستيكا الموسعة حديثًا. كما يبرز هذا الارتفاع استمرار عدم توازن تدفقات الركاب؛ فبينما يذهب العديد من الأوكرانيين أسبوعيًا للعمل في بولندا، تشهد أوقات العطلات العامة ذروات تقترب من مستويات ما قبل الجائحة، مما يضغط على فرق حرس الحدود البولندية والأوكرانية. وينبغي على الشركات التي ترعى رحلات لم شمل العائلات تشجيع المغادرة في أوقات غير الذروة، مثل قبل شروق الشمس أو بعد العاشرة مساءً، لتقليل طوابير الانتظار. قد تساعد مشاريع تحديث الحدود، مثل الحاجز الإلكتروني المخطط له في بولندا (انظر التقرير المنفصل)، في تعزيز الأمن، لكنها لن تزيد من الطاقة الاستيعابية. وعلى المدى الطويل، تهدف الحكومتان إلى فتح معابر محلية أصغر لحركة المرور، إلا أن جداول البناء لا تزال غير واضحة، مما يعني أن ذروات عيد الفصح وعيد الميلاد ستستمر في اختبار برامج التنقل في المستقبل المنظور.
المصدر: Ukrainian National News (UNN)