
سيول تسعى لاستعادة حصتها من سوق السفر الصيني ما قبل الجائحة. أكدت السفارة الكورية الجنوبية في بكين في 31 مارس أن المواطنين الصينيين الذين زاروا كوريا سابقًا أصبحوا مؤهلين للحصول على تأشيرات دخول متعددة من نوع C-3 صالحة لخمس سنوات، بينما سكان 14 مدينة من المستوى الأول والثاني، منها بكين وشنغهاي وقوانغتشو وشنتشن، يمكنهم الحصول على تأشيرات صالحة لعشر سنوات كاملة. كما تم مضاعفة صلاحية التأشيرات إلى عشر سنوات للمديرين التنفيذيين في الشركات الصينية التي استثمرت مليون دولار أمريكي على الأقل في كوريا. كل دخول يسمح بالإقامة لمدة 30 يومًا، وهو مثالي لمديري المشاريع الذين يتنقلون بين مواقع التصنيع في إنتشون أو مراكز البحث والتطوير في بانغيو. وأوضحت السفارة أن هذا التخفيف يهدف إلى "تنشيط التجارة والسياحة" مع عودة رحلات الركاب بين البلدين إلى مستويات 2019. تتماشى هذه الخطوة مع مبادرات الصين الخاصة بالتأشيرات بدون حاجة لتأشيرة، وتبرز اتجاهًا أوسع نحو المعاملة بالمثل في شمال شرق آسيا. بالنسبة لمنظمي التنقلات المهنية، يعني التمديد تقليل دورات التجديد، وخفض التكاليف التشغيلية، وزيادة المرونة للموظفين الصينيين في المهام الإقليمية. ومع ذلك، يجب على قسم الموارد البشرية تحديث أنظمة تتبع المسافرين، إذ قد تؤدي التأشيرات التي تمتد لخمس أو عشر سنوات إلى خضوع المسافرين لاختبارات الإقامة الضريبية في كوريا إذا تجاوزت مدة الإقامة 183 يومًا خلال أي فترة 12 شهرًا. ستقبل السفارة الطلبات عبر بوابة النماذج الإلكترونية ومن خلال 18 مركز تأشيرات في البر الرئيسي. تستغرق معالجة الطلبات من ثلاثة إلى خمسة أيام عمل، لكن الطلب المرتفع خلال عطلات مايو قد يطيل أوقات الانتظار، لذا يُنصح بحجز المواعيد مبكرًا. الوثائق المطلوبة لم تتغير (خطاب العمل، كشوف الحساب البنكي، التأشيرات السابقة إن وجدت)، لكن السفارة ألمحت إلى تجارب مستقبلية للتحقق الرقمي قد تلغي متطلبات كشف الرصيد البنكي للمسافرين من الشركات. رحبت الصين بهذا الإعلان في مؤتمرها الصحفي بوزارة الخارجية في 1 أبريل، واصفة إياه بـ"خطوة إيجابية لتعزيز الروابط بين الشعوب". وتتوقع جمعيات الصناعة أن تعيد السياسة عدد الوافدين الصينيين إلى 8 ملايين بحلول نهاية العام، أي 40% من مستويات 2019، مما يعيد الحيوية لقطاعي الطيران والتسوق المعفى من الرسوم على الجانبين.
المصدر: Korea JoongAng Daily