
تستعد الإدارة الوطنية للهجرة في الصين (NIA) لموجة غير مسبوقة من حركة العبور عبر الحدود خلال عطلة مهرجان تشينغمينغ الطويلة القادمة (4-6 أبريل). في إشعار صدر في وقت متأخر من يوم 1 أبريل، توقعت الوكالة أكثر من 2.3 مليون حركة دخول وخروج يومياً، بزيادة قدرها 11.1% مقارنة بالعام الماضي. ويرجع هذا الارتفاع إلى تزامن عطلات المدارس، والعطلة الممتدة لمدة خمسة أيام في هونغ كونغ وماكاو، بالإضافة إلى سلسلة من السياسات الميسرة للتأشيرات التي أطلقتها بكين خلال الـ18 شهراً الماضية.
تستعد المطارات والمعابر البرية من هانغتشو إلى تشانغتشون بتعزيز الطواقم وفتح بوابات إلكترونية إضافية: حيث من المتوقع أن تستقبل مطار هانغتشو شياوشان 250 رحلة دولية إضافية خلال هذه الفترة، بينما جدولت موانئ تشانغتشون ويانجي في جيلين 50 رحلة تربط بين سيول وهونغ كونغ وطوكيو. ومن المتوقع أن ترتفع أعداد القادمين من سنغافورة وماليزيا بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس التعافي السريع لجنوب شرق آسيا.
تلعب السياسات دوراً محورياً في هذا النمو. فمنذ أواخر 2024، وسعت الصين إعفاءات تأشيرة العبور لمدة 240 ساعة لتشمل 60 منفذاً، وأعادت تفعيل الدخول بدون تأشيرة لمدة 15 يوماً لـ50 دولة، مع تقليل أوقات وتكاليف التقديم للمسافرين بغرض الأعمال قصيرة الأمد. وتقول الإدارة الوطنية للهجرة إن هذه الإجراءات رفعت عدد الوافدين الأجانب إلى 40.6 مليون في 2025، مع زيادة استخدام إعفاء الـ240 ساعة بنسبة 60.8%.
تأتي هذه الزيادة في ظل منافسة إقليمية شرسة لجذب المسافر الصيني. فقد مددت كوريا الجنوبية هذا الأسبوع تأشيرات الدخول المتعددة للمواطنين الصينيين إلى خمس وعشر سنوات، فيما تواكب هيئات السياحة في جنوب شرق آسيا تسهيلات الصين بحملات ترويجية مستهدفة. ويحذر المحللون من أن نقاط الدخول الشهيرة قد تواجه اختناقات ما لم تعدل شركات الطيران والمطارات جداولها وتعيد فتح مكاتب الخدمة المغلقة.
أما بالنسبة لمديري التنقلات في الشركات، فالرسالة واضحة: حجز المقاعد مبكراً، ونصح التنفيذيين بالسماح بوقت إضافي لإجراءات الدخول، وتذكيرهم بأن العديد من المنافذ الصينية لا تزال تطلب تقديم إقرار جمركي ورقي حتى مع التحول الرقمي لبطاقات الوصول. وينبغي على الموظفين الذين يعبرون باستخدام إعفاء الـ240 ساعة حمل إثباتات السفر والإقامة، حيث زادت عمليات التفتيش العشوائية.
تستعد المطارات والمعابر البرية من هانغتشو إلى تشانغتشون بتعزيز الطواقم وفتح بوابات إلكترونية إضافية: حيث من المتوقع أن تستقبل مطار هانغتشو شياوشان 250 رحلة دولية إضافية خلال هذه الفترة، بينما جدولت موانئ تشانغتشون ويانجي في جيلين 50 رحلة تربط بين سيول وهونغ كونغ وطوكيو. ومن المتوقع أن ترتفع أعداد القادمين من سنغافورة وماليزيا بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس التعافي السريع لجنوب شرق آسيا.
تلعب السياسات دوراً محورياً في هذا النمو. فمنذ أواخر 2024، وسعت الصين إعفاءات تأشيرة العبور لمدة 240 ساعة لتشمل 60 منفذاً، وأعادت تفعيل الدخول بدون تأشيرة لمدة 15 يوماً لـ50 دولة، مع تقليل أوقات وتكاليف التقديم للمسافرين بغرض الأعمال قصيرة الأمد. وتقول الإدارة الوطنية للهجرة إن هذه الإجراءات رفعت عدد الوافدين الأجانب إلى 40.6 مليون في 2025، مع زيادة استخدام إعفاء الـ240 ساعة بنسبة 60.8%.
تأتي هذه الزيادة في ظل منافسة إقليمية شرسة لجذب المسافر الصيني. فقد مددت كوريا الجنوبية هذا الأسبوع تأشيرات الدخول المتعددة للمواطنين الصينيين إلى خمس وعشر سنوات، فيما تواكب هيئات السياحة في جنوب شرق آسيا تسهيلات الصين بحملات ترويجية مستهدفة. ويحذر المحللون من أن نقاط الدخول الشهيرة قد تواجه اختناقات ما لم تعدل شركات الطيران والمطارات جداولها وتعيد فتح مكاتب الخدمة المغلقة.
أما بالنسبة لمديري التنقلات في الشركات، فالرسالة واضحة: حجز المقاعد مبكراً، ونصح التنفيذيين بالسماح بوقت إضافي لإجراءات الدخول، وتذكيرهم بأن العديد من المنافذ الصينية لا تزال تطلب تقديم إقرار جمركي ورقي حتى مع التحول الرقمي لبطاقات الوصول. وينبغي على الموظفين الذين يعبرون باستخدام إعفاء الـ240 ساعة حمل إثباتات السفر والإقامة، حيث زادت عمليات التفتيش العشوائية.
المصدر: Global Times