
أظهرت إحصائيات جديدة صدرت في 1 أبريل عن المحكمة الوطنية للجوء (CNDA) أن فرنسا منحت الحماية لـ 78,782 طالب لجوء في عام 2025، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيل البيانات. وبلغ معدل الاعتراف العام 52.1% (47.1% عند استبعاد القصر غير المصحوبين). تصدرت أوكرانيا قائمة طالبي اللجوء مرة أخرى، تلتها جمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان. شهد عام 2025 صدور أحكام تاريخية من CNDA اعترفت تلقائيًا بطالبي اللجوء من غزة، ولاحقًا من الضفة الغربية، ووسعت الحماية لتشمل النساء من إيران والصومال، بالإضافة إلى طالبي اللجوء من مجتمع الميم من عدة دول عالية المخاطر. يأتي هذا الاتجاه رغم تعهد الرئيس إيمانويل ماكرون بـ«تقليص الهجرة بشكل كبير، بدءًا من التدفقات غير النظامية». ومع ذلك، تظل قدرات الترحيل محدودة، حيث تقترب معدلات الإبعاد من 15%. يشير مستشارو الهجرة في قطاع الأعمال إلى أن هذه البيانات تدل على أن قضايا اللجوء الإنسانية ستستمر في استنزاف موارد المحافظات، مما قد يطيل أوقات معالجة طلبات تجديد تصاريح العمل و«جواز المواهب». وأظهرت استطلاعات الرأي المنشورة مع هذه الأرقام أن 60% من الفرنسيين يؤيدون تشديد الرقابة، مما يشير إلى أن موضوع الهجرة سيظل قضية مثيرة للجدل قبيل انتخابات البرلمان لعام 2027. وينبغي على أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين أن يخصصوا وقتًا إضافيًا للمواعيد وأن يكونوا مستعدين لتقديم أدلة قوية على القيمة الاقتصادية عند تقديم طلبات التأشيرات للشركات.
المصدر: YourNEWS