
وزارة الداخلية والإدارة في بولندا تعلن أن محاولات العبور غير القانوني للحدود البولندية-البيلاروسية انخفضت من 3,306 في الربع الأول من عام 2022 إلى 158 فقط في الربع الأول من عام 2026، أي تراجع يقارب 96%. ويعزو المسؤولون هذا الانخفاض إلى برنامج متعدد السنوات بتكلفة مليارات الزلوتي، يشمل إجراءات حدودية صارمة وذكية، تم تطبيقها بعد أن بدأت بيلاروسيا في توجيه المهاجرين من دول ثالثة نحو الاتحاد الأوروبي في 2021.
تم الانتهاء من بناء الحاجز الفيزيائي، وهو سياج فولاذي بارتفاع 5.5 أمتار يمتد على طول 186 كيلومتراً في أكثر المناطق عرضة للتهريب، منتصف عام 2024، وتم تدعيمه لاحقاً بأجهزة استشعار حركة وكاميرات ليلية ونهارية وغرفة تحكم مركزية تابعة لحرس الحدود. كما لا تزال منطقة عازلة بطول 80 كيلومتراً تفرض قيوداً على دخول غير المقيمين، مدعومة بدوريات عسكرية ووحدات شرطة للتدخل السريع.
وازدادت تشديدات نظام اللجوء، حيث يمكن تقديم طلبات اللجوء عند الحدود الخضراء فقط في نقاط تفتيش محددة منذ منتصف 2024، مما قلل من ظاهرة "التسوق من أجل اللجوء". كما أصبحت عمليات ترحيل العابرين المتكررين أسرع بفضل اتفاقيات إعادة القبول الثنائية مع العراق وعدة دول في شمال أفريقيا، مما خفّض عوامل الجذب.
تؤكد الحكومة أن تأمين الجناح الشرقي لمنطقة شنغن يحمي حرية التنقل الداخلية ويدعم إصلاحات أوسع للهجرة في الاتحاد الأوروبي ستدخل حيز التنفيذ عام 2026. وتدعم مجموعات الأعمال هذه السياسة إلى حد كبير، مشيرة إلى استقرار تدفقات الشحن على الممر الرئيسي E30 إلى ألمانيا بعد تأخيرات مرحلة البناء الأولية. ومع ذلك، لا تزال شركات اللوجستيات تواجه تفتيشات عشوائية وإغلاقات ليلية محدودة، محذرة من ضرورة تخصيص ثلاث إلى خمس ساعات إضافية على طريق بريست-كوكوريكي حتى اكتمال برنامج "الدرع الشرقي" بالكامل في 2028.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، الرسالة واضحة: رغم إمكانية دخول رجال الأعمال إلى بولندا من بيلاروسيا عبر المعابر الرسمية، يجب توقع عمليات تفتيش مفاجئة، ومسح الوثائق، وتفتيش المركبات ضمن خطط السفر. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين من خارج الاتحاد الأوروبي عبر مينسك التأكد مسبقاً من تأشيرات الدخول، والدعوات، وحجوزات الفنادق لتجنب رفض الدخول من الجانب البولندي.
تم الانتهاء من بناء الحاجز الفيزيائي، وهو سياج فولاذي بارتفاع 5.5 أمتار يمتد على طول 186 كيلومتراً في أكثر المناطق عرضة للتهريب، منتصف عام 2024، وتم تدعيمه لاحقاً بأجهزة استشعار حركة وكاميرات ليلية ونهارية وغرفة تحكم مركزية تابعة لحرس الحدود. كما لا تزال منطقة عازلة بطول 80 كيلومتراً تفرض قيوداً على دخول غير المقيمين، مدعومة بدوريات عسكرية ووحدات شرطة للتدخل السريع.
وازدادت تشديدات نظام اللجوء، حيث يمكن تقديم طلبات اللجوء عند الحدود الخضراء فقط في نقاط تفتيش محددة منذ منتصف 2024، مما قلل من ظاهرة "التسوق من أجل اللجوء". كما أصبحت عمليات ترحيل العابرين المتكررين أسرع بفضل اتفاقيات إعادة القبول الثنائية مع العراق وعدة دول في شمال أفريقيا، مما خفّض عوامل الجذب.
تؤكد الحكومة أن تأمين الجناح الشرقي لمنطقة شنغن يحمي حرية التنقل الداخلية ويدعم إصلاحات أوسع للهجرة في الاتحاد الأوروبي ستدخل حيز التنفيذ عام 2026. وتدعم مجموعات الأعمال هذه السياسة إلى حد كبير، مشيرة إلى استقرار تدفقات الشحن على الممر الرئيسي E30 إلى ألمانيا بعد تأخيرات مرحلة البناء الأولية. ومع ذلك، لا تزال شركات اللوجستيات تواجه تفتيشات عشوائية وإغلاقات ليلية محدودة، محذرة من ضرورة تخصيص ثلاث إلى خمس ساعات إضافية على طريق بريست-كوكوريكي حتى اكتمال برنامج "الدرع الشرقي" بالكامل في 2028.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، الرسالة واضحة: رغم إمكانية دخول رجال الأعمال إلى بولندا من بيلاروسيا عبر المعابر الرسمية، يجب توقع عمليات تفتيش مفاجئة، ومسح الوثائق، وتفتيش المركبات ضمن خطط السفر. وينبغي على الشركات التي تنقل موظفين من خارج الاتحاد الأوروبي عبر مينسك التأكد مسبقاً من تأشيرات الدخول، والدعوات، وحجوزات الفنادق لتجنب رفض الدخول من الجانب البولندي.
المصدر: Mezha (Ukraine news portal)