
ألقت الشرطة في مقاطعة لوبوش البولندية القبض على مواطن صيني يبلغ من العمر 48 عامًا، بعد أن رُصد وهو يلتقط صورًا للبنية التحتية للسكك الحديدية في قرية كوالوف الحدودية الصغيرة. جاء الاعتقال، الذي أُبلغ عنه في 8 أبريل من قبل المنصة المستقلة "ملاحظات من بولندا"، في ظل تشديد الرقابة على الممرات الحيوية للنقل بعد تخريب خط سكة حديد في شرق بولندا العام الماضي. قام ضباط حرس أمن السكك الحديدية (SOK) باعتراض الشخص، وصادروا أجهزته الإلكترونية، وسلموه إلى شرطة المقاطعة التي تنتظر مترجمًا للغة الماندرين قبل بدء التحقيق الرسمي. وفقًا لقانون الدفاع الوطني البولندي، يُحظر تصوير حوالي 25,000 موقع حساس، بما في ذلك تقاطعات السكك الحديدية وخطوط الأنابيب، دون إذن مسبق. وصفت وزارة الداخلية الاعتقال كدليل على نجاح التعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث أبلغ السكان السلطات، مما يعزز حملة "إذا رأيت شيئًا، فقل شيئًا" التي أُطلقت في المحطات على مستوى البلاد. ومنذ يناير، تم ترقية أكثر من 200 كاميرا مراقبة على طول ممر الشحن من الغرب إلى الشرق الذي يربط مراكز اللوجستيات الألمانية بالمصانع البولندية. بالنسبة للشركات الدولية وفرق الأمن المؤسسي، تذكّر هذه الحادثة بضرورة تجنب الموظفين، خاصة غير الأوروبيين، تصوير الموانئ أو ساحات السكك الحديدية أو منشآت الطاقة. قد تؤدي الانتهاكات إلى توقيف فوري، وتفتيش الأجهزة، وترحيل، مما قد يعرض تأشيرات شنغن للخطر. كما تؤكد القضية على مخاوف وارسو الأوسع بشأن نشاطات الاستخبارات الأجنبية. ففي فبراير، منعت وزارة الدفاع دخول المركبات الصينية الصنع إلى المنشآت العسكرية، ويجري حالياً مناقشة مشروع قانون يوسع مناطق الحظر على التصوير لتشمل بعض المحطات اللوجستية الخاصة.
المصدر: Notes from Poland