
بعد ساعات فقط من بدء تشغيل نظام الدخول الإلكتروني (EES)، أصدرت المفوضية الأوروبية إحصائيات لافتة من مرحلة التجربة التي استمرت ستة أشهر: تم رفض دخول 7,043 مسافرًا عند حدود شنغن، وتم تصنيف ما يقرب من 700 منهم كمخاطر أمنية محتملة. البيانات التي أعلن عنها في بروكسل توضح مدى دقة فحص الحدود في عصر البيومترية. وفقًا للتقرير، جاءت معظم حالات الرفض بسبب تجاوز مدة الإقامة السابقة التي تم إخفاؤها عبر تآكل ختم الجواز أو باستخدام جوازات سفر متعددة. مع اعتماد الحسابات الآلية، لم يعد بإمكان ضباط الحدود تجاهل الأخطاء. حذر مسؤول رفيع في مكتب الهجرة البلجيكي من أن تجاوز مدة الإقامة حتى ليوم واحد فقط سيؤدي إلى تنبيهات وغرامات محتملة. كما أبدت أجهزة الأمن اهتمامًا كبيرًا بـ 697 تنبيهًا ناتجًا عن مطابقة قوائم المراقبة في نظام EES. وعلى الرغم من أن العديد منها تم تصنيفه كإنذارات كاذبة، إلا أن 38 حالة أدت إلى رفض فوري وتحويل المحتجزين إلى السلطات الأمنية. وأكدت الشرطة البلجيكية أن اثنين من هذه الاعتقالات وقعا في مطار بروكسل في مارس الماضي. يخشى المعنيون بالسفر التجاري من تأثير سلبي على سمعة الشركات التي يظهر موظفوها في إحصائيات الرفض. ويوصي المستشارون القانونيون بإجراء تدقيقات استباقية على السفر السابق والتدخل المبكر، مثل تقديم طلبات تأشيرة بأثر رجعي أو تحديث تصاريح الإقامة، لتجنب الرفض عند نقاط الدخول. وتعد المفوضية بتقديم تقارير شفافية شهرية بمجرد استقرار النظام بالكامل، مما يمنح الشركات التي توظف عمالة دولية مؤشراً منتظماً لمخاطر الامتثال.
المصدر: The Peninsula