
الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران سمحت للعراق وسوريا والبحرين بإعادة فتح أجوائها، مما دفع شركات الطيران الخليجية إلى زيادة جداول رحلاتها—والمسافرون الأيرلنديون هم المستفيدون الفوريون. في 11 أبريل، أعادت الخطوط الجوية القطرية تشغيل رحلتين يوميتين بين دبلن والدوحة، بينما سجلت طيران الإمارات أكثر أيامها ازدحامًا منذ بداية النزاع، حيث عملت الرحلة EK162/161 بكامل طاقتها. إعادة فتح ممرات الطيران تقلص أوقات الرحلات بما يصل إلى 70 دقيقة مقارنة بالتحويلات الواسعة التي كانت مطبقة في مارس، مما يقلل من استهلاك الوقود وأوقات التوصيل إلى مراكز آسيا والمحيط الهادئ. شركات إدارة السفر تشير إلى أن الأسعار، التي ارتفعت بنسبة 45% خلال ذروة الأزمة، بدأت تنخفض مع عودة السعة التشغيلية. ومع ذلك، لا تزال وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) تنصح شركات الطيران بتجنب أجزاء من الأجواء الإيرانية والكويتية حتى 24 أبريل على الأقل، ولا تزال العديد من شركات الطيران الأوروبية تواجه حجز طائراتها في مرافق الصيانة الأردنية بسبب قيود المسارات. لذلك، يجب على فرق التنقل العالمية التأكد من استقرار المسارات قبل إصدار التذاكر والنظر في استراتيجيات التذاكر المقسمة التي تسمح بالتغييرات اللحظية دون رسوم عقابية. بالنسبة للمصدرين الأيرلنديين والشركات متعددة الجنسيات، فإن استعادة ترددات الدوحة ودبي أمر حيوي: فمراكز الخليج توفر وصلات مباشرة إلى أكثر من 30 مدينة في الهند، و20 في جنوب شرق آسيا، و9 في أستراليا ونيوزيلندا. كما يسهل هذا التطور حركة الموظفين القادمين من الشرق الأوسط إلى قطاعات الأدوية والتكنولوجيا في أيرلندا، التي تعتمد بشكل كبير على تدفق المواهب من المنطقة.
المصدر: Travel Extra