
شهد اليوم الخامس من الاحتجاجات الوطنية على أسعار الوقود اضطرابات كبيرة في التنقل الدولي خلال 10-11 أبريل، حيث أدت الحواجز المتحركة على طريق M50 وM1 إلى معاناة آلاف المسافرين للوصول إلى مطار دبلن. أصدرت هيئة مطار دبلن (DAA) تحذيراً عاجلاً عند الساعة 08:00 يوم الجمعة، طالبت فيه المسافرين بـ"إتاحة وقت إضافي" واستخدام الطرق الفرعية بعد أن أصبحت كلا الاتجاهين شمالاً على طريق M50 شبه مغلقة. تخلى بعض المسافرين عن سيارات الأجرة وساروا على حافة الطريق وهم يحملون أمتعتهم. أكدت هيئة البنية التحتية للنقل في أيرلندا إغلاق عدة تقاطعات رئيسية بالكامل، بينما قامت شركة Bus Éireann ومشغلو الحافلات الخاصة بتحويل أو تقليص خدمات المطار. أبلغ سائقي الشاحنات عن تأخيرات بمتوسط ثلاث ساعات، مما أثار قلقاً بشأن صادرات الأدوية التي تعتمد على الشحن اليومي من دبلن. قامت عدة شركات متعددة الجنسيات، منها إنتل وميتا، بتفعيل خطط الطوارئ—مصرحة بتعويضات لمشاركة الركوب ونصحت الموظفين بحجز إقامة قرب المطار قبل رحلات العمل الحرجة يوم الاثنين. بدأت الاحتجاجات بعد زيادة مفاجئة في سعر الديزل بمقدار 14 سنتاً خلال الليل، إلى جانب الغضب العام من ارتفاع تكاليف المعيشة، وشهدت إعادة نشر شرطة غاردا على مستوى البلاد وحصاراً مؤقتاً لشاحنات الوقود في مصفاة وايتغيت في كورك. حذرت مجموعة الضغط الصناعية "الخطوط الجوية لأوروبا" (A4E) من أن استمرار تعطيل الوصول إلى المطار قد يهدد زيادة الطاقة الاستيعابية الصيفية الحيوية لأيرلندا، خاصة مع اقتراب مطار دبلن من حد 32 مليون مسافر. بالنسبة لمديري السفر التجاري، الرسالة واضحة: حتى تهدئة الأزمة، يجب على المسافرين تخصيص أربع ساعات على الأقل للوصول إلى مطار دبلن، واستخدام تطبيقات المرور الحية، والنظر في التنقل عبر السكك الحديدية والحافلات من مراكز الحافلات في وسط المدينة. كما يُنصح الشركات التي تنقل بضائع حرجة باستكشاف طرق بديلة عبر شانون أو بلفاست وإبلاغ الشاحنين لاحتمال تفويت مواعيد التسليم النهائية.
المصدر: TheJournal.ie