
أعلن مطار هيثرو عن تسجيله 6.6 مليون مسافر في مارس، بزيادة قدرها 6.9% مقارنة بالعام السابق، رغم أن النزاعات في الشرق الأوسط أجبرت شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها وإغلاق بعض ممرات الأجواء. وفي بيان صحفي صدر صباح اليوم، أكد المطار البريطاني أنه "يدعم شركات الطيران والمسافرين" خلال هذه الاضطرابات، حيث استوعب زيادة بنسبة 10% في حركة النقل العابر مع إعادة شركات الطيران توجيه رحلاتها عبر لندن. وأشاد الرئيس التنفيذي توماس وولدباي بمرونة الموظفين في التعامل مع زيادة الطلب، لكنه حذر من أن النمو محدود بسبب امتلاء مواعيد الإقلاع والهبوط، مما يضع هيثرو في موقف تنافسي أقل مقارنة بالمطارات الأوروبية التي تستطيع زيادة عدد الرحلات.
شهدت تدفقات المسافرين تغيرات واضحة: انخفضت أعداد المسافرين إلى الخليج بأكثر من 50%، في حين ارتفعت حركة المسافرين إلى آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 31% نتيجة إطلاق شركات الطيران لمسارات أطول تمر عبر الجنوب وتتصل بلندن. من منظور التنقل، تحمل هذه التغيرات جوانب إيجابية وسلبية؛ فمن جهة، تستفيد الشركات التي لديها مسافرون في أفريقيا وآسيا من خيارات توقف إضافية عبر هيثرو، ومن جهة أخرى، تزداد أوقات الرحلات إلى الخليج وتتقلص المقاعد المتاحة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في وقت تخطط فيه الشركات لميزانيات السفر للربع الثاني.
تأثرت أيضاً حركة الشحن: انخفضت أطنان البضائع المتجهة إلى الشرق الأوسط بنسبة 54%، بينما سجلت خطوط الشحن إلى أفريقيا وآسيا نمواً مزدوج الرقم. ويتعاون هيثرو مع وزارة النقل ومكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية لوضع ممرات بديلة في حال توسع النزاع. يُنصح مديرو التنقل بمراقبة استثناءات شركات الطيران والنظر في مسارات بديلة عبر فرانكفورت أو إسطنبول للسفر الضروري إلى الخليج.
رسالة هيثرو إيجابية—حيث صنف الناخبون في سكاي تراكس إجراءات الأمن بالمطار في المرتبة الثالثة عالمياً—لكن المطار يعترف بأن الأشهر القادمة لا تزال غير مستقرة حتى تستقر أنماط الأجواء. تبرز هذه الأزمة التأثيرات المتسلسلة التي يمكن أن تحدثها الأزمات الجيوسياسية على برامج التنقل العالمية: تتغير خرائط المسارات بين عشية وضحاها، وتصل مراكز النقل إلى طاقتها القصوى، ويجب تعديل خطط التنقل وفقاً لذلك. ويقدم تحرك هيثرو السريع نموذجاً في المرونة، لكنه يذكّر أيضاً بأن أكبر سوق طيران في أوروبا لا يزال يعتمد على موارد محدودة من البنية التحتية.
شهدت تدفقات المسافرين تغيرات واضحة: انخفضت أعداد المسافرين إلى الخليج بأكثر من 50%، في حين ارتفعت حركة المسافرين إلى آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 31% نتيجة إطلاق شركات الطيران لمسارات أطول تمر عبر الجنوب وتتصل بلندن. من منظور التنقل، تحمل هذه التغيرات جوانب إيجابية وسلبية؛ فمن جهة، تستفيد الشركات التي لديها مسافرون في أفريقيا وآسيا من خيارات توقف إضافية عبر هيثرو، ومن جهة أخرى، تزداد أوقات الرحلات إلى الخليج وتتقلص المقاعد المتاحة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في وقت تخطط فيه الشركات لميزانيات السفر للربع الثاني.
تأثرت أيضاً حركة الشحن: انخفضت أطنان البضائع المتجهة إلى الشرق الأوسط بنسبة 54%، بينما سجلت خطوط الشحن إلى أفريقيا وآسيا نمواً مزدوج الرقم. ويتعاون هيثرو مع وزارة النقل ومكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية لوضع ممرات بديلة في حال توسع النزاع. يُنصح مديرو التنقل بمراقبة استثناءات شركات الطيران والنظر في مسارات بديلة عبر فرانكفورت أو إسطنبول للسفر الضروري إلى الخليج.
رسالة هيثرو إيجابية—حيث صنف الناخبون في سكاي تراكس إجراءات الأمن بالمطار في المرتبة الثالثة عالمياً—لكن المطار يعترف بأن الأشهر القادمة لا تزال غير مستقرة حتى تستقر أنماط الأجواء. تبرز هذه الأزمة التأثيرات المتسلسلة التي يمكن أن تحدثها الأزمات الجيوسياسية على برامج التنقل العالمية: تتغير خرائط المسارات بين عشية وضحاها، وتصل مراكز النقل إلى طاقتها القصوى، ويجب تعديل خطط التنقل وفقاً لذلك. ويقدم تحرك هيثرو السريع نموذجاً في المرونة، لكنه يذكّر أيضاً بأن أكبر سوق طيران في أوروبا لا يزال يعتمد على موارد محدودة من البنية التحتية.
المصدر: Heathrow Media Centre