
في استجابة منسقة لتعطل الرحلات المتزايد في الشرق الأوسط، انضمت بولندا إلى أكثر من اثنتي عشرة حكومة، من بينها المملكة المتحدة وكندا وألمانيا، في تقديم تساهل تلقائي بشأن تجاوز مدة التأشيرة وإعفاءات من الرسوم للمواطنين العالقين في الخارج. وأفادت تفاصيل نُشرت في 13 أبريل 2026 عبر بوابة السفر والسياحة "Travel and Tour World" نقلاً عن مسؤولين قنصليين بولنديين، بأن الأجانب الذين تنتهي تأشيراتهم الوطنية أو تصاريح الإقامة المؤقتة أثناء عدم قدرتهم على مغادرة مطارات الخليج المتأثرة، لن يواجهوا عقوبات عند العودة المتأخرة. تأتي هذه الخطوة الإنسانية بعد إلغاء جماعي للرحلات من قبل عدة شركات طيران خليجية عقب تشديد قيود المجال الجوي الإقليمي الأسبوع الماضي. وقد افتتحت وارسو خط مساعدة يعمل على مدار الساعة وطالبت المسافرين بتسجيل وضعهم عبر نظام "أوديسيوس" لتنسيق رحلات طوارئ إذا لم تستأنف الخيارات التجارية بسرعة. وينبغي على الشركات التي لديها موظفون في السعودية أو الإمارات أو الكويت مراجعة قواعد الضرائب المتعلقة بالرواتب والإقامة، حيث قد يؤدي التواجد الممتد في الخارج إلى تحمل التزامات ضريبية في بلد الاستضافة. ويوصي مستشارو الهجرة بأن يحتفظ الموظفون ببطاقات الصعود وإشعارات شركات الطيران كدليل أمام ضباط الحدود البولنديين. وعلى الرغم من طابعها المؤقت، تعكس هذه السياسة استعداد الحكومة لتطبيق المرونة في الحالات التي يصبح فيها السفر المفتوح مستحيلاً فجأة، وهو نهج قد يؤثر على خطط الطوارئ المستقبلية لمديري التنقل العالمي.
المصدر: Travel and Tour World