
أعلنت شركة الخطوط الجوية كانتاس عن تعديل استراتيجي في جدول رحلات صيف 2026 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث ستقلص الرحلات الداخلية بنسبة واحد في المئة، مع زيادة عدد المقاعد على أكثر المسارات الأوروبية ربحية. جاء هذا القرار، الذي تم تأكيده في 16 أبريل، في ظل ارتفاع أسعار وقود الطائرات التي تقترب من مستويات قياسية، مما يضيف نحو 800 مليون دولار أسترالي إلى تكاليف التشغيل السنوية للمجموعة، بالإضافة إلى توجه الاقتصاد الأسترالي المتفاوت نحو زيادة الطلب على رحلات الترفيه الطويلة بدلاً من الرحلات القصيرة داخل البلاد.
وفقاً للخطة المعدلة، ستصبح الرحلات بين سيدني ولندن (عبر بيرث أو سنغافورة) ثلاث مرات يومياً خلال شهري يوليو وأغسطس 2026. كما ستعود الرحلات بين ملبورن ولندن إلى مرتين يومياً لأول مرة منذ عام 2020، بينما ستتحول خدمة بيرث-باريس التي أُطلقت مؤخراً إلى خدمة سنوية بدلاً من موسمية. ولتوفير الطائرات للرحلات الأوروبية، ستقلص كانتاس عدد الرحلات على المسارات الداخلية الرئيسية مثل سيدني-بريسبان وملبورن-أديلايد خلال الربع الرابع من عام 2026.
وأكدت الإدارة أن السعة على المسارات التي تخدم مراكز التعدين في غرب أستراليا ستظل محمية لدعم الاقتصاد الوطني. ويشير خبراء الطيران إلى أن هذا التحول يعكس اتجاهًا عالميًا، حيث تعيد شركات الطيران توجيه الطائرات ذات الهيكل العريض من الأسواق الداخلية الأبطأ إلى القطاعات الدولية ذات العوائد الأعلى، مع استمرار الطلب القوي على الرحلات الخارجية.
بالنسبة للشركات، يعني هذا التوازن الجديد جداول داخلية أقل كثافة وربما أسعار تذاكر أعلى في أواخر 2026، لكن مع خيارات أكثر بكثير للمديرين التنفيذيين الذين يسافرون بين أستراليا وأوروبا. وينبغي لمديري السفر مراجعة فئات الأسعار المتعاقد عليها للنصف الثاني من السنة المالية 2026 لضمان توفر المقاعد على الرحلات الأوروبية في أوقات الذروة. كما قد ترغب الشركات التي لديها ميزانيات سفر كبيرة على الساحل الشرقي في مقارنة تسعير كانتاس الجديد مع شبكة الشراكة مع فيرجن أستراليا، التي لم تقلص السعة على مسارات المثلث الذهبي.
مع استمرار كانتاس في تجديد أسطولها، من المتوقع أن توفر الطائرات الجديدة من طراز بوينغ 787-9 وأول طائرة إيرباص A350-1000 ضمن مشروع "صنرايز" مزيداً من المرونة بدءاً من عام 2027. وستتجه الأنظار الآن إلى نتائج الشركة السنوية في أغسطس، حيث سيراقب المستثمرون أي دلائل مبكرة على أن نقل السعة إلى الخارج يمكن أن يحمي هوامش الربح من ضغوط التكاليف المحلية دون التنازل كثيراً عن حصتها في السوق المحلية.
وفقاً للخطة المعدلة، ستصبح الرحلات بين سيدني ولندن (عبر بيرث أو سنغافورة) ثلاث مرات يومياً خلال شهري يوليو وأغسطس 2026. كما ستعود الرحلات بين ملبورن ولندن إلى مرتين يومياً لأول مرة منذ عام 2020، بينما ستتحول خدمة بيرث-باريس التي أُطلقت مؤخراً إلى خدمة سنوية بدلاً من موسمية. ولتوفير الطائرات للرحلات الأوروبية، ستقلص كانتاس عدد الرحلات على المسارات الداخلية الرئيسية مثل سيدني-بريسبان وملبورن-أديلايد خلال الربع الرابع من عام 2026.
وأكدت الإدارة أن السعة على المسارات التي تخدم مراكز التعدين في غرب أستراليا ستظل محمية لدعم الاقتصاد الوطني. ويشير خبراء الطيران إلى أن هذا التحول يعكس اتجاهًا عالميًا، حيث تعيد شركات الطيران توجيه الطائرات ذات الهيكل العريض من الأسواق الداخلية الأبطأ إلى القطاعات الدولية ذات العوائد الأعلى، مع استمرار الطلب القوي على الرحلات الخارجية.
بالنسبة للشركات، يعني هذا التوازن الجديد جداول داخلية أقل كثافة وربما أسعار تذاكر أعلى في أواخر 2026، لكن مع خيارات أكثر بكثير للمديرين التنفيذيين الذين يسافرون بين أستراليا وأوروبا. وينبغي لمديري السفر مراجعة فئات الأسعار المتعاقد عليها للنصف الثاني من السنة المالية 2026 لضمان توفر المقاعد على الرحلات الأوروبية في أوقات الذروة. كما قد ترغب الشركات التي لديها ميزانيات سفر كبيرة على الساحل الشرقي في مقارنة تسعير كانتاس الجديد مع شبكة الشراكة مع فيرجن أستراليا، التي لم تقلص السعة على مسارات المثلث الذهبي.
مع استمرار كانتاس في تجديد أسطولها، من المتوقع أن توفر الطائرات الجديدة من طراز بوينغ 787-9 وأول طائرة إيرباص A350-1000 ضمن مشروع "صنرايز" مزيداً من المرونة بدءاً من عام 2027. وستتجه الأنظار الآن إلى نتائج الشركة السنوية في أغسطس، حيث سيراقب المستثمرون أي دلائل مبكرة على أن نقل السعة إلى الخارج يمكن أن يحمي هوامش الربح من ضغوط التكاليف المحلية دون التنازل كثيراً عن حصتها في السوق المحلية.
المصدر: Travel and Tour World