
ابتداءً من 20 أبريل، بدأ أكثر من 55,000 موظف في البريد الكندي بالإدلاء بأصواتهم على اتفاقية جماعية مؤقتة تمتد لخمس سنوات، كما يصوتون على منح نقابتهم تفويضًا جديدًا للإضراب في حال رفض الاتفاق. وتشير وكالة الصحافة الكندية إلى أن 60% من مجلس النقابة الوطني يدعم الاتفاق، لكن رئيس النقابة يحث الأعضاء على التصويت بـ«لا»، بحجة أن الاتفاق يتراجع عن مكاسب الأجور وشروط العمل التي تم تحقيقها بعد سلسلة من الإضرابات العنيفة في 2025.
لماذا يجب على المتخصصين في التنقل الدولي الاهتمام بهذا النزاع البريدي؟ لأن البريد الكندي لا يزال الناقل الرئيسي لآلاف جوازات السفر وبطاقات الإقامة الدائمة وأوراق تصاريح العمل الصادرة عن وزارة الهجرة الكندية أسبوعيًا، خاصة للمتقدمين خارج المراكز الحضرية الكبرى. خلال إضرابات 2025 المتناوبة، ارتدت أوقات معالجة تجديد جوازات السفر من معيار خدمة 20 يوم عمل إلى أكثر من 50 يومًا، مما اضطر أصحاب العمل إلى إعادة جدولة المهام الخارجية وترك المسافرين التجاريين عالقين في انتظار تأشيرات الدخول.
في ظل الهدنة الحالية، لا يمكن حدوث إضراب أو إغلاق إداري أثناء استمرار التصويت على التصديق (حتى 30 مايو). ومع ذلك، إذا رفض الأعضاء الاتفاق ووافقوا على الإضراب، فقد تبدأ الإجراءات العمالية في منتصف يونيو، وهو ذروة موسم السفر الصيفي. كما يتزامن ذلك مع زيادة طلبات تجديد بطاقات الإقامة الدائمة المرتبطة بموجة الهجرة 2021-2022.
خطوات التخفيف من المخاطر لأصحاب العمل تشمل:
• تحويل تسليم جوازات السفر وبطاقات الإقامة الدائمة إلى شركات توصيل خاصة حيثما أمكن، أو اختيار الاستلام الشخصي من مكاتب وزارة الهجرة.
• إضافة وقت إضافي يصل إلى ثمانية أسابيع في جداول نشر الموظفين الذين يحتاجون إلى الوثائق الورقية.
• التواصل المبكر مع الموظفين المنتقلين حول خطط الطوارئ، مثل إصدار وثائق سفر مؤقتة في مراكز خدمة كندا.
كما يسلط النزاع الضوء على تحدٍ أوسع: الاعتماد على مؤسسة حكومية واحدة لإصدار وثائق الهوية الحيوية في وقت قامت فيه معظم دول مجموعة السبع برقمنة إصدار التأشيرات. بغض النظر عن نتيجة التصويت، يجب على المؤسسات مراجعة استراتيجيات تسليم الوثائق قبل أن تضرب أزمة عمالية جديدة صناديق البريد.
لماذا يجب على المتخصصين في التنقل الدولي الاهتمام بهذا النزاع البريدي؟ لأن البريد الكندي لا يزال الناقل الرئيسي لآلاف جوازات السفر وبطاقات الإقامة الدائمة وأوراق تصاريح العمل الصادرة عن وزارة الهجرة الكندية أسبوعيًا، خاصة للمتقدمين خارج المراكز الحضرية الكبرى. خلال إضرابات 2025 المتناوبة، ارتدت أوقات معالجة تجديد جوازات السفر من معيار خدمة 20 يوم عمل إلى أكثر من 50 يومًا، مما اضطر أصحاب العمل إلى إعادة جدولة المهام الخارجية وترك المسافرين التجاريين عالقين في انتظار تأشيرات الدخول.
في ظل الهدنة الحالية، لا يمكن حدوث إضراب أو إغلاق إداري أثناء استمرار التصويت على التصديق (حتى 30 مايو). ومع ذلك، إذا رفض الأعضاء الاتفاق ووافقوا على الإضراب، فقد تبدأ الإجراءات العمالية في منتصف يونيو، وهو ذروة موسم السفر الصيفي. كما يتزامن ذلك مع زيادة طلبات تجديد بطاقات الإقامة الدائمة المرتبطة بموجة الهجرة 2021-2022.
خطوات التخفيف من المخاطر لأصحاب العمل تشمل:
• تحويل تسليم جوازات السفر وبطاقات الإقامة الدائمة إلى شركات توصيل خاصة حيثما أمكن، أو اختيار الاستلام الشخصي من مكاتب وزارة الهجرة.
• إضافة وقت إضافي يصل إلى ثمانية أسابيع في جداول نشر الموظفين الذين يحتاجون إلى الوثائق الورقية.
• التواصل المبكر مع الموظفين المنتقلين حول خطط الطوارئ، مثل إصدار وثائق سفر مؤقتة في مراكز خدمة كندا.
كما يسلط النزاع الضوء على تحدٍ أوسع: الاعتماد على مؤسسة حكومية واحدة لإصدار وثائق الهوية الحيوية في وقت قامت فيه معظم دول مجموعة السبع برقمنة إصدار التأشيرات. بغض النظر عن نتيجة التصويت، يجب على المؤسسات مراجعة استراتيجيات تسليم الوثائق قبل أن تضرب أزمة عمالية جديدة صناديق البريد.
المصدر: CityNews / The Canadian Press