
أصبحت بولندا واحدة من أوائل دول شنغن التي تعتمد بالكامل على نظام الدخول/الخروج الجديد على مستوى الاتحاد الأوروبي (EES)، ويشعر المسافرون على قطار الليل الشهير بين خيلم وكييف بالفعل بالفرق. منذ 10 أبريل 2026، استبدل حرس الحدود البولنديون ختم الحبر التقليدي بتمرير رقمي، حيث يتم تصوير الداخلين لأول مرة وجمع بصمات الأصابع عند الحاجة، مرتبطة بيومتريًا بجواز سفر المسافر. هذا التغيير يضع بولندا في إطار تنظيم الاتحاد الأوروبي الذي يحسب تلقائيًا مدة الإقامة (90/180 يومًا) ويخزن بيانات الدخول لمدة ثلاث سنوات، مما يلغي الكثير من العمل اليدوي والأخطاء البشرية التي كانت تحدث سابقًا في فحوصات تجاوز مدة الإقامة.
بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، التحدي الأكبر هو إدارة الوقت. يجب على الركاب الذين يعبرون للمرة الأولى تخصيص بضع دقائق إضافية لإنشاء ملفهم الإلكتروني؛ أما الرحلات التالية فتكون أسرع لأن النظام يسترجع البيانات الموجودة. يمكن للمسافرين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة الأوكراني أو بطاقة الإقامة البولندية تسريع العملية بذكر رقم PESEL عند طلبه من ضباط الحدود على متن القطار. خدمة خيلم-كييف، التي تجري الفحص داخل المقصورات، تمكنت من الالتزام بالجدول الزمني رغم الإجراءات الإضافية، لكن المسؤولين ينصحون القادمين لأول مرة بتخصيص 20-30 دقيقة إضافية عند التخطيط للرحلات اللاحقة.
من ناحية الالتزام بالقوانين، يقلل نظام EES بشكل كبير من هامش الخطأ الذي كان يسمح للزوار قصيري الإقامة بالبقاء أيامًا إضافية "غير ملحوظة" في منطقة شنغن. العداد الآلي لا يترك مجالًا للتفاوض في العبور المستقبلي، لذا يجب على الشركات التي تدير تنقلات موظفيها في بولندا بوضع زائرين للأعمال مراقبة مدة الرحلات بشكل أكثر دقة. كما يُنصح أصحاب العمل بتحديث سياسات السفر للموظفين لتعكس النظام الخالي من الأختام؛ فمثلاً، لم يعد بإمكان موظفي الاستقبال الاعتماد على ختم الدخول المادي لتوثيق استرداد ضريبة القيمة المضافة أو تأكيد تواريخ الوصول لقواعد المصاريف الداخلية.
يشير مستشارو الهجرة إلى أن البصمة الرقمية الجديدة ستسهل بعض طلبات تصاريح الإقامة، حيث يمكن للسلطات التحقق فورًا من دخول وخروج الأجانب بشكل قانوني. في الوقت نفسه، ستظهر المخالفات مثل تجاوز حد الـ90 يومًا بسرعة، مما يؤدي إلى فرض غرامات إدارية أو الطرد الفوري وحظر دخول شنغن لعدة سنوات. لذلك، يجب على الشركات دمج فحوصات بيانات EES ضمن تدقيقات الامتثال لحركة التنقل.
مستقبلاً، يخطط حرس الحدود البولندي لحملة توعية متعددة اللغات تشرح الخطوات البيومترية وتقدم نصائح لتقليل الطوابير. وسيتمكن المسافرون الذين يرغبون في الاطلاع على بياناتهم المسجلة في النظام من طلب نسخة من معلوماتهم عبر "بوابة تاريخ السفر" التابعة للاتحاد الأوروبي، المتوقع إطلاقها بحلول منتصف عام 2027.
بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، التحدي الأكبر هو إدارة الوقت. يجب على الركاب الذين يعبرون للمرة الأولى تخصيص بضع دقائق إضافية لإنشاء ملفهم الإلكتروني؛ أما الرحلات التالية فتكون أسرع لأن النظام يسترجع البيانات الموجودة. يمكن للمسافرين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة الأوكراني أو بطاقة الإقامة البولندية تسريع العملية بذكر رقم PESEL عند طلبه من ضباط الحدود على متن القطار. خدمة خيلم-كييف، التي تجري الفحص داخل المقصورات، تمكنت من الالتزام بالجدول الزمني رغم الإجراءات الإضافية، لكن المسؤولين ينصحون القادمين لأول مرة بتخصيص 20-30 دقيقة إضافية عند التخطيط للرحلات اللاحقة.
من ناحية الالتزام بالقوانين، يقلل نظام EES بشكل كبير من هامش الخطأ الذي كان يسمح للزوار قصيري الإقامة بالبقاء أيامًا إضافية "غير ملحوظة" في منطقة شنغن. العداد الآلي لا يترك مجالًا للتفاوض في العبور المستقبلي، لذا يجب على الشركات التي تدير تنقلات موظفيها في بولندا بوضع زائرين للأعمال مراقبة مدة الرحلات بشكل أكثر دقة. كما يُنصح أصحاب العمل بتحديث سياسات السفر للموظفين لتعكس النظام الخالي من الأختام؛ فمثلاً، لم يعد بإمكان موظفي الاستقبال الاعتماد على ختم الدخول المادي لتوثيق استرداد ضريبة القيمة المضافة أو تأكيد تواريخ الوصول لقواعد المصاريف الداخلية.
يشير مستشارو الهجرة إلى أن البصمة الرقمية الجديدة ستسهل بعض طلبات تصاريح الإقامة، حيث يمكن للسلطات التحقق فورًا من دخول وخروج الأجانب بشكل قانوني. في الوقت نفسه، ستظهر المخالفات مثل تجاوز حد الـ90 يومًا بسرعة، مما يؤدي إلى فرض غرامات إدارية أو الطرد الفوري وحظر دخول شنغن لعدة سنوات. لذلك، يجب على الشركات دمج فحوصات بيانات EES ضمن تدقيقات الامتثال لحركة التنقل.
مستقبلاً، يخطط حرس الحدود البولندي لحملة توعية متعددة اللغات تشرح الخطوات البيومترية وتقدم نصائح لتقليل الطوابير. وسيتمكن المسافرون الذين يرغبون في الاطلاع على بياناتهم المسجلة في النظام من طلب نسخة من معلوماتهم عبر "بوابة تاريخ السفر" التابعة للاتحاد الأوروبي، المتوقع إطلاقها بحلول منتصف عام 2027.
المصدر: Nakordoni.eu