
يتوقع مطار بروكسل أن يشهد أكثر عطلة ربيعية ازدحامًا منذ جائحة كورونا، مع توقع مرور ما يقرب من 1.3 مليون مسافر بين 27 أبريل و12 مايو. هذا الرقم يزيد بنسبة 7.9% عن العام الماضي، ويعكس الطلب المكبوت على السفر الترفيهي بالإضافة إلى تزامن عطلات المدارس في بلجيكا وهولندا. وأعلنت شركة تشغيل المطار أن يوم الاثنين 4 مايو سيكون ذروة حركة السفر، حيث من المتوقع مرور أكثر من 82,000 مسافر عبر المحطة.
تدعو الإدارة المسافرين للوصول قبل ساعتين من مواعيد الرحلات داخل منطقة شنغن، وقبل ثلاث ساعات للرحلات خارجها، لتجنب الازدحام عند نقاط التفتيش الأمنية والجوازات. تم تعزيز الطواقم العاملة، وستظل وحدات تسليم الأمتعة الذاتية مفتوحة على مدار الساعة، كما أعيد تنظيم مسارات التفتيش لتفصل بين مواطني الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمسافرين من دول أخرى، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحركة قبل التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.
بالنسبة لمديري التنقل، تأتي هذه التوجيهات في وقت مناسب. يجب على المسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى وجهات في إيبيريا وإيطاليا وشمال أفريقيا — وهي أكثر الوجهات شعبية هذا الموسم — أن يأخذوا في الاعتبار أوقات الانتظار الأطول عند جدولة الاجتماعات أو الرحلات المتصلة. كما يُذكر أصحاب العمل بأن مراقبة جوازات السفر في منطقة شنغن قد تتطلب تسجيلًا بيومتريًا للمكلفين من خارج الاتحاد الأوروبي؛ والوصول المبكر يقلل من خطر فقدان الرحلات وتكاليف إعادة الحجز التي غالبًا ما تترتب على ذلك.
من المتوقع أن يبقى حجم الشحن ثابتًا عند حوالي 61,000 طن خلال الأسبوعين، لكن شركات المناولة تحذر من ضيق توفر العمالة، والذي قد يتفاقم إذا ألغت شركات الطيران المعرضة للإضرابات مثل لوفتهانزا رحلاتها أو دمجتها في اللحظات الأخيرة. ويؤكد المطار أنه يراقب الوضع وسيحدث تخصيصات المواعيد يوميًا.
وعلى المدى البعيد، من المقرر استئناف أعمال تجديد تقاطعات ممرات الطائرات بعد العطلات، مما قد يعيد توجيه حركة الطائرات على الأرض ويزيد قليلاً من أوقات التاكسي. لذا يُنصح فرق التنقل التي تخطط للسفر الجماعي في أواخر مايو بإضافة فترات زمنية احتياطية في الجداول ومتابعة الإرشادات الصادرة عن المطار باستمرار.
تدعو الإدارة المسافرين للوصول قبل ساعتين من مواعيد الرحلات داخل منطقة شنغن، وقبل ثلاث ساعات للرحلات خارجها، لتجنب الازدحام عند نقاط التفتيش الأمنية والجوازات. تم تعزيز الطواقم العاملة، وستظل وحدات تسليم الأمتعة الذاتية مفتوحة على مدار الساعة، كما أعيد تنظيم مسارات التفتيش لتفصل بين مواطني الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمسافرين من دول أخرى، في خطوة تهدف إلى تسهيل الحركة قبل التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.
بالنسبة لمديري التنقل، تأتي هذه التوجيهات في وقت مناسب. يجب على المسافرين من رجال الأعمال المتجهين إلى وجهات في إيبيريا وإيطاليا وشمال أفريقيا — وهي أكثر الوجهات شعبية هذا الموسم — أن يأخذوا في الاعتبار أوقات الانتظار الأطول عند جدولة الاجتماعات أو الرحلات المتصلة. كما يُذكر أصحاب العمل بأن مراقبة جوازات السفر في منطقة شنغن قد تتطلب تسجيلًا بيومتريًا للمكلفين من خارج الاتحاد الأوروبي؛ والوصول المبكر يقلل من خطر فقدان الرحلات وتكاليف إعادة الحجز التي غالبًا ما تترتب على ذلك.
من المتوقع أن يبقى حجم الشحن ثابتًا عند حوالي 61,000 طن خلال الأسبوعين، لكن شركات المناولة تحذر من ضيق توفر العمالة، والذي قد يتفاقم إذا ألغت شركات الطيران المعرضة للإضرابات مثل لوفتهانزا رحلاتها أو دمجتها في اللحظات الأخيرة. ويؤكد المطار أنه يراقب الوضع وسيحدث تخصيصات المواعيد يوميًا.
وعلى المدى البعيد، من المقرر استئناف أعمال تجديد تقاطعات ممرات الطائرات بعد العطلات، مما قد يعيد توجيه حركة الطائرات على الأرض ويزيد قليلاً من أوقات التاكسي. لذا يُنصح فرق التنقل التي تخطط للسفر الجماعي في أواخر مايو بإضافة فترات زمنية احتياطية في الجداول ومتابعة الإرشادات الصادرة عن المطار باستمرار.
المصدر: The Brussels Times