
يواجه منظمو رحلات الأعمال في فرنسا موجة جديدة من الاضطرابات الربيعية بعد أن قدم اتحاد مراقبي الحركة الجوية SNCTA إشعارًا بالإضراب في 23 أبريل، يشمل عطلة نهاية أسبوع عيد النصر الطويلة (9-11 مايو) وأسبوع عطلة الصعود (14-17 مايو). وإذا تم تنفيذ الإضراب، من المتوقع أن تأمر المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) شركات الطيران بإلغاء ما يصل إلى 75% من الرحلات المغادرة من مطار باريس-أورلي و65% من مطار رواسي-شارل ديغول، تكرارًا للحصص التي فُرضت خلال إضرابات الصيف الماضي. النزاع يدور حول إعادة هيكلة مثيرة للجدل في مديرية خدمات الملاحة الجوية الفرنسية ومطالبة بزيادة رواتب بنسبة 25% لتعويض أربع سنوات من التضخم المرتفع. انهارت محادثات المصالحة رسميًا هذا الأسبوع، مما دفع SNCTA لتفعيل مهلة الإشعار القانوني بالإضراب لمدة 15 يومًا. ويؤكد الاتحاد أنه سيرفع الإشعار فقط إذا تم الاتفاق على "ضمانات موثوقة" للموظفين المتضررين. تُصنف توقفات إدارة الحركة الجوية كـ"ظروف استثنائية" بموجب اللائحة الأوروبية 261/2004، مما يعني أن شركات الطيران ملزمة بتقديم الرعاية وإعادة التوجيه للركاب، لكنها غير ملزمة بدفع تعويضات. لذلك، يجب على مديري السفر في الشركات التركيز على إعادة الحجز السريعة بدلاً من المطالبات المالية. تُظهر التجربة أن إلغاء الرحلات القصيرة يؤدي إلى فقدان الرحلات الطويلة المتصلة، لذا ينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تعتمد على جداول زمنية دقيقة التفكير في إعادة توجيه المسافرين عبر خطوط السكك الحديدية مثل يوروستار أو TGV-ليريا، أو نقل الاجتماعات إلى الإنترنت مسبقًا. بالنسبة لفرق التنقل وإعادة التوطين، التوقيت لا يمكن أن يكون أسوأ، إذ تمثل فترتا العطلات ذروة تنقل المغتربين مع انتقال العائلات قبل نهاية العام الدراسي في يونيو. ويُحذر مقدمو خدمات إعادة التوطين من أن مخزون السكن المؤقت وتأجير السيارات حول باريس وليون شبه محجوز بالكامل في التواريخ المتأثرة. كما يشير المؤمنون إلى أن السياسات التي تم شراؤها قبل 23 أبريل فقط هي التي تغطي التكاليف المتعلقة بالإضراب.
المصدر: Pixidia