
كشف تقرير منفصل نشرته Salzburg24 صورة أكثر وضوحًا لضغوط التنقل الخارجي. بين يناير ومارس 2026، سجلت السلطات النمساوية مغادرة 3,575 شخصًا من البلاد، منهم 1,882 عبر إجراءات قسرية و1,693 من خلال برامج العودة الطوعية أو المدعومة. في المقابل، لم تتجاوز طلبات اللجوء الجديدة 1,086 خلال نفس الفترة. تؤكد هذه الأرقام تحولًا في السياسة بدأ أواخر 2025، عندما أمر وزير الداخلية جيرهارد كارنر شرطة الهجرة بإعطاء الأولوية لعمليات الترحيل "لاستعادة مصداقية" نظام اللجوء. ويقول المسؤولون إن الاستراتيجية تعتمد على الردع: فالمتقدمون الذين يعلمون أن وضعهم القانوني قد يُلغى بسرعة قد يعيدون التفكير قبل السفر إلى النمسا من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. تظهر بيانات بلد المنشأ تفاوتات كبيرة مرة أخرى، حيث تصدرت رومانيا وسلوفاكيا والمجر قائمة مواطني الاتحاد الأوروبي الذين فُرضت عليهم حظر دخول بعد تكرار المخالفات الإدارية، في حين لا يزال معظم اللاجئين الأوكرانيين المشمولين بحماية مؤقتة على مستوى الاتحاد الأوروبي. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، الرسالة واضحة: أي موظف يُرسل إلى النمسا ويفقد حق الإقامة القانوني سيواجه تنفيذًا سريعًا للإجراءات. على الشركات متابعة حالة الموظفين بشكل لحظي، وتقديم استشارات للعودة الطوعية عند الحاجة، وتخصيص ميزانيات لتكاليف النقل أو إعادة التعيين. وتتوقع مكاتب المحاماة زيادة في الطعون من العمال المتضررين الذين يعترضون على قرارات الإلغاء، لكنها تشير إلى أن إجراءات اللجوء المعجلة بموجب قانون اللجوء النمساوي المعدل تترك وقتًا محدودًا للمناورات القانونية.
المصدر: Salzburg24