
تقرير قانوني صادر عن مكتب ماكدوجال جولي بتاريخ 27 أبريل 2026 يسلط الضوء على تحول مهم في سياسة أبريل: اعتبارًا من 1 أبريل، لم يعد معظم الطلاب الدوليين في التعليم العالي بحاجة إلى تصريح عمل منفصل للتدريب التعاوني لإكمال متطلبات التعلم العملي الإلزامي مثل التدريب الداخلي والتطبيقات العملية. بدلاً من ذلك، يمكن للطلاب المؤهلين الاعتماد على تصريح العمل المدمج في تصاريح الدراسة الخاصة بهم، شريطة أن يكون التدريب جزءًا من متطلبات أكاديمية في مؤسسة تعليمية معتمدة.
يُعد هذا التغيير الخطوة الأولى ضمن حزمة أوسع تهدف إلى تقليل البيروقراطية أمام الطلاب الدوليين، الذين يشكلون أسرع فئة متزايدة من المقيمين المؤقتين في كندا، حيث بلغ عدد حاملي التصاريح أكثر من 900,000 في عام 2025. وتقدر وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن إلغاء تصريح التدريب التعاوني سيقلل من 120,000 طلب سنويًا، مما يتيح تخصيص الموارد لمعالجة تراكم طلبات تصاريح الدراسة.
بالنسبة للمؤسسات التعليمية، يبسط التعديل الإجراءات الإدارية وقد يسرع من تأكيدات التدريب، مما يعزز جاذبية البرامج. كما يستفيد أصحاب العمل الذين يستضيفون طلاب التدريب التعاوني من تقليل حالات تأخير بدء العمل بسبب انتظار إصدار التصاريح.
مع ذلك، لا يشمل الإعفاء جميع الطلاب؛ إذ لا تزال طلاب المدارس الثانوية بحاجة إلى تصاريح تدريب تعاوني، ويجب على حاملي تصاريح الدراسة الحفاظ على وضعهم بدوام كامل والامتثال لجميع شروط العمل داخل أو خارج الحرم الجامعي. أما التدريبات غير الإلزامية فتخضع للحد الأسبوعي للعمل البالغ 24 ساعة، الذي أعيد تطبيقه في 31 مارس.
وينبغي لمستشاري التنقل في قطاع التعليم مراجعة الدفعات الحالية لتحديد الطلاب المشمولين بالإعفاء والذين لا يزالون بحاجة إلى تصاريح منفصلة، مع تحديث خطابات الامتثال وأكواد الرواتب بما يتوافق مع ذلك.
يُعد هذا التغيير الخطوة الأولى ضمن حزمة أوسع تهدف إلى تقليل البيروقراطية أمام الطلاب الدوليين، الذين يشكلون أسرع فئة متزايدة من المقيمين المؤقتين في كندا، حيث بلغ عدد حاملي التصاريح أكثر من 900,000 في عام 2025. وتقدر وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن إلغاء تصريح التدريب التعاوني سيقلل من 120,000 طلب سنويًا، مما يتيح تخصيص الموارد لمعالجة تراكم طلبات تصاريح الدراسة.
بالنسبة للمؤسسات التعليمية، يبسط التعديل الإجراءات الإدارية وقد يسرع من تأكيدات التدريب، مما يعزز جاذبية البرامج. كما يستفيد أصحاب العمل الذين يستضيفون طلاب التدريب التعاوني من تقليل حالات تأخير بدء العمل بسبب انتظار إصدار التصاريح.
مع ذلك، لا يشمل الإعفاء جميع الطلاب؛ إذ لا تزال طلاب المدارس الثانوية بحاجة إلى تصاريح تدريب تعاوني، ويجب على حاملي تصاريح الدراسة الحفاظ على وضعهم بدوام كامل والامتثال لجميع شروط العمل داخل أو خارج الحرم الجامعي. أما التدريبات غير الإلزامية فتخضع للحد الأسبوعي للعمل البالغ 24 ساعة، الذي أعيد تطبيقه في 31 مارس.
وينبغي لمستشاري التنقل في قطاع التعليم مراجعة الدفعات الحالية لتحديد الطلاب المشمولين بالإعفاء والذين لا يزالون بحاجة إلى تصاريح منفصلة، مع تحديث خطابات الامتثال وأكواد الرواتب بما يتوافق مع ذلك.
المصدر: McDougall Gauley LLP