
في مؤتمر صحفي عقد في بكين، حثت شركة في إف إس جلوبال العملاقة في مجال الاستعانة بمصادر خارجية المواطنين الصينيين الذين يخططون للسفر الصيفي على تقديم طلبات التأشيرة مبكرًا قبل موسم الذروة. تظهر بيانات الشركة ارتفاعًا مستمرًا في طلبات الربع الأول من عام 2026، مما يعكس تعافي القدرة الدولية واستئناف برامج الجولات السياحية متعددة الدول. قال سايمون بيتشي، المدير التنفيذي للعمليات في الصين وأسترالاسيا ومنطقة روسيا ودول الكومنولث المستقلة، إن العديد من القنصليات أعادت تفعيل مواعيد البصمات وفحوصات الوثائق المشددة، مما أدى إلى تمديد أوقات الانتظار إلى ستة أسابيع أو أكثر لتأشيرات شنغن والمملكة المتحدة. تأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد عروض "المواعيد السريعة" المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يدفع الضحايا مبالغ كبيرة مقابل مواعيد وهمية. أطلقت في إف إس بوابة "تتبع طلبي" وخدمة إرجاع الأولوية عبر البريد مخصصة للمسافرين التجاريين المتكررين الذين لا يستطيعون التكرار في زيارة مراكز التأشيرات. أما نصيحة مديري السفر في الشركات فهي واضحة: حجز مواعيد السفر مبكرًا، جمع كشوف الحسابات البنكية وخطابات الموارد البشرية مسبقًا، وتخصيص ميزانية للمواعيد ذات التكلفة العالية إذا كان الحجز خلال أربعة أسابيع من موعد السفر. كما يجب تذكير الموظفين بأن الوكلاء الخارجيين لا يمكنهم قانونيًا ضمان المواعيد، وأن الحضور الشخصي ضروري لمعظم عمليات تقديم البصمات. حركة السفر الخارجي من الصين تسير حاليًا بنسبة تقارب 85% من مستويات عام 2019، وقد يؤدي تراكم الطلبات في بعض القنصليات الأوروبية إلى اختناقات في الوقت الذي تخطط فيه الشركات لرحلات تحفيزية وزيارات ميدانية للعملاء خلال شهري يوليو وأغسطس.
المصدر: China.org.cn