
ارتفاع أسعار وقود الطائرات—من 99 دولارًا للبرميل في أواخر فبراير إلى ما يقرب من 198 دولارًا في أوائل أبريل، وفقًا لـ S&P Global—أدى إلى موجة من إلغاءات الرحلات قبل العطلات من قبل شركات الطيران الصينية. حسب حسابات Caixin Global، ارتفعت الإلغاءات الدولية بنسبة 119٪، مما رفع معدل الإلغاء الإجمالي إلى 7.4٪، أي أكثر من ضعف مستوى العام الماضي. تأثرت بشكل خاص الرحلات إلى جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا، حيث تكافح شركات الطيران منخفضة التكلفة لتحمل التكاليف. المسافرون المتجهون إلى فيتنام وبانكوك وملبورن يتلقون إشعارات في اللحظة الأخيرة وخيارات إعادة حجز محدودة، مع عرض بعض الشركات استرداد الأموال لكنها علقت دورات كاملة خلال أسبوع عيد العمال. يسارع مديرو السفر في الشركات لنقل التنفيذيين إلى القطارات أو الرحلات الطويلة عبر شنغهاي وهونغ كونغ، حيث كانت تخفيضات السعة أقل. ارتفعت أسعار التذاكر الاقتصادية المحلية بنسبة 12٪ على أساس سنوي مع إعادة نشر الطائرات إلى قطاعات الرحلات الطويلة ذات العوائد الأعلى التي يمكنها تحمل رسوم الوقود بشكل أفضل. وجهت إدارة الطيران المدني الصينية (CAAC) شركات الطيران بالتنازل عن رسوم التغيير وتقديم تعويضات "معقولة"، لكنها لم تفرض سقفًا على رسوم الوقود. يشير المحللون إلى أن شركات الطيران الصينية لا تزال تتمتع بميزة تنافسية في الرحلات المتجهة إلى أوروبا بفضل حقوق عبور الأجواء الروسية التي تُحرم منها شركات الطيران الغربية، مما يسمح لها بتخفيف تأثير ارتفاع الوقود عبر مسارات أقصر. من منظور التنقل، يجب على أصحاب العمل مراجعة جداول الرحلات القادمة للكشف عن تغييرات خفية في القطاعات، ونصح المسافرين بقبول الاستردادات الجزئية بسرعة قبل نفاد المقاعد. قد تحتاج الشركات التي لديها مشاريع حرجة زمنياً إلى تخصيص ميزانيات لشراء تذاكر درجة رجال الأعمال أو حلول استئجار خاصة حتى تعود استقرار السوق.
المصدر: Caixin Global