
بعد أسبوعين فقط من إطلاق إسبانيا لبرنامجها الشامل للتقنين القانوني، بدأ أول المتقدمين في الحصول على تصاريح إقامة وعمل مؤقتة. سلطت صحيفة "إل باييس" الضوء على كاميلّا هيريرا، ممرضة فنزويلية تبلغ من العمر 23 عامًا، التي استلمت في 29 أبريل إشعارًا بقبول ملفها للمعالجة ومنحها إذنًا فوريًا للعمل في أي مكان بإسبانيا. يسمح المرسوم الملكي رقم 316/2026 للأجانب المتواجدين في إسبانيا قبل 31 ديسمبر 2025 والذين يحصلون على "شهادة الجذور الاجتماعية أو الضعف" بتقنين وضعهم. وتعهدت السلطات بالبت في كل ملف خلال 90 يومًا، لكن الوثيقة المؤقتة الصادرة عند قبول الملف تمنح كامل الحقوق العمالية. وأفاد المستشارون القانونيون بتقديم آلاف الطلبات فور فتح البوابة الإلكترونية منتصف ليلة 15 أبريل، وتقوم وزارة الداخلية بمعالجة الملفات حسب ترتيب التقديم. بينما يرحب المؤيدون بالإجراء كاستجابة عملية لنقص اليد العاملة في قطاعات الصحة والزراعة، يصفه المعارضون بأنه "عفو" قد يشجع المزيد من الهجرة غير النظامية. بالنسبة لأصحاب العمل، يعني هذا التطور إمكانية الوصول إلى قاعدة جديدة من العمالة القانونية، لكن فرق التوظيف يجب أن تتحقق من حمل الموظفين للإذن المؤقت واستيفائهم لمتطلبات المؤهلات الخاصة بالقطاع. وينبغي لمزودي خدمات الرواتب تعديل أنظمتهم لاستيعاب العمال الذين قد لا يصدر لهم بطاقة الإقامة النهائية لعدة أشهر. كما تشكل الموافقات الأولى اختبارًا لمستوى الخدمات الحكومية، حيث يجب إصدار أرقام الضمان الاجتماعي للمتقدمين الناجحين خلال 72 ساعة، وتفعيل التغطية الصحية من قبل السلطات الإقليمية. وأي تأخير قد يضعف ثقة الجمهور قبيل الانتخابات الإقليمية في يونيو.
المصدر: El País