
تصدرت الشرطة الوطنية الإسبانية المشهد في واحدة من أكبر عمليات تأمين الحدود لهذا العام، حيث نسقت يوم عمل مشترك استمر خمسة أيام تحت إشراف فرونتكس، شمل مناطق تمتد من ألبانيا إلى سلوفاكيا. جمعت الحملة ضباطاً من 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى شركاء من دول البلقان الغربية، بهدف واضح هو قطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات التي تغذي الجريمة المنظمة داخل إسبانيا وخارجها.
ووفقاً لفرونتكس، أشرفت فرق القيادة الإسبانية على مراكز تبادل البيانات في الوقت الفعلي، بينما انتشر أعضاء الفيلق الدائم للوكالة في الموانئ والمعابر البرية. وكانت النتائج مذهلة: تم ضبط 460 قطعة سلاح ناري، و19,214 طلقة ذخيرة، و21 كيلوجراماً من المتفجرات، وأكثر من طن من الكوكايين والهيروين والمخدرات الصناعية. كما تم اعتقال أكثر من 900 مشتبه به ورفض دخول 540 مسافراً.
على الرغم من أن العملية جرت بعيداً عن الأراضي الإيبيرية، إلا أن مسؤولي وزارة الداخلية في مدريد اعتبروها مرتبطة بشكل مباشر بالأمن الداخلي لإسبانيا. وأوضحوا أن العديد من الأسلحة التي تم تتبعها خلال الحملة تسير عبر ما يُعرف بـ«ممر البلقان» الذي ينتهي في موانئ البحر المتوسط مثل فالنسيا والجزيرة الخضراء، قبل أن تنتشر في الأسواق السوداء داخل الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي وأمن الشركات، تذكّر هذه العملية بأن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن تتحول من مجرد نقاط تفتيش للهجرة إلى منصات رئيسية لمكافحة الجريمة. وقد يؤدي تشديد الرقابة على البضائع والركاب والسجلات البيومترية إلى إطالة أوقات المعالجة للمسافرين الشرعيين، خاصة في دول البوابة الجنوبية الشرقية لأوروبا. وتُحث الشركات التي تنقل بضائع ذات قيمة عالية أو موظفين تنفيذيين عبر المنطقة على إضافة فترات زمنية احتياطية في جداول سفرها، والاستعداد لخطط طوارئ في حال حدوث تفتيشات مفاجئة.
وتؤكد السلطات الإسبانية أن هناك المزيد من أيام العمل المشتركة المخطط لها في النصف الثاني من عام 2026، بالتزامن مع إطلاق نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) ولاحقاً نظام ETIAS. وتشير هذه الجدولة إلى أن وثائق الامتثال، والقدرة على تقديمها بسرعة، ستصبح أكثر أهمية للمسافرين من رجال الأعمال خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة.
ووفقاً لفرونتكس، أشرفت فرق القيادة الإسبانية على مراكز تبادل البيانات في الوقت الفعلي، بينما انتشر أعضاء الفيلق الدائم للوكالة في الموانئ والمعابر البرية. وكانت النتائج مذهلة: تم ضبط 460 قطعة سلاح ناري، و19,214 طلقة ذخيرة، و21 كيلوجراماً من المتفجرات، وأكثر من طن من الكوكايين والهيروين والمخدرات الصناعية. كما تم اعتقال أكثر من 900 مشتبه به ورفض دخول 540 مسافراً.
على الرغم من أن العملية جرت بعيداً عن الأراضي الإيبيرية، إلا أن مسؤولي وزارة الداخلية في مدريد اعتبروها مرتبطة بشكل مباشر بالأمن الداخلي لإسبانيا. وأوضحوا أن العديد من الأسلحة التي تم تتبعها خلال الحملة تسير عبر ما يُعرف بـ«ممر البلقان» الذي ينتهي في موانئ البحر المتوسط مثل فالنسيا والجزيرة الخضراء، قبل أن تنتشر في الأسواق السوداء داخل الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي وأمن الشركات، تذكّر هذه العملية بأن الحدود الخارجية لمنطقة شنغن تتحول من مجرد نقاط تفتيش للهجرة إلى منصات رئيسية لمكافحة الجريمة. وقد يؤدي تشديد الرقابة على البضائع والركاب والسجلات البيومترية إلى إطالة أوقات المعالجة للمسافرين الشرعيين، خاصة في دول البوابة الجنوبية الشرقية لأوروبا. وتُحث الشركات التي تنقل بضائع ذات قيمة عالية أو موظفين تنفيذيين عبر المنطقة على إضافة فترات زمنية احتياطية في جداول سفرها، والاستعداد لخطط طوارئ في حال حدوث تفتيشات مفاجئة.
وتؤكد السلطات الإسبانية أن هناك المزيد من أيام العمل المشتركة المخطط لها في النصف الثاني من عام 2026، بالتزامن مع إطلاق نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي (EES) ولاحقاً نظام ETIAS. وتشير هذه الجدولة إلى أن وثائق الامتثال، والقدرة على تقديمها بسرعة، ستصبح أكثر أهمية للمسافرين من رجال الأعمال خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة.
المصدر: EU Today
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ أسبانيا.المزيد من أسبانيا
عرض الكل
عطلة مايو "عملية العودة" تضع 1.1 مليون سيارة على طرق مدريد، إدارة المرور تحذر من ازدحام مروري مساءً
إيبيريا تقدم إعادة حجز مجانية لركاب رحلات مدريد-بروكسل قبيل إضراب بلجيكي في 12 مايو